أخبارتغير المناخ

أمين عام اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ: معالجة تغير المناخ أمر أساسي لمنع الصراعات

سايمون ستيل: لا أمن وطني بدون أمن غذائي ولن يكون هناك أمن غذائي دون اتخاذ إجراءات معززة لوقف تغير المناخ

أكد سايمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، يوم الثلاثاء، على الحاجة الماسة لاتخاذ إجراء سريع ضد تغير المناخ لمنع الصراعات في المستقبل.

وفي كلمته أمام المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى التي أجراها مجلس الأمن بشأن تأثير تغير المناخ وانعدام الأمن الغذائي على صون السلام والأمن الدوليين، سلط ستيل الضوء على الحالة المزرية للجوع العالمي التي تفاقمت بسبب تغير المناخ.

وقال ستيل، “اليوم، يعاني واحد من كل 10 أشخاص على وجه الأرض من الجوع المزمن. وهذا الرقم غير مقبول”، وشدد على الطبيعة المتشابكة لتغير المناخ وانعدام الأمن الغذائي والصراعات، مشيراً إلى أن “تغير المناخ يساهم في انعدام الأمن الغذائي والصراعات”.

وأكد رئيس اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ على خطورة الوضع، مشيراً إلى التغيرات السريعة في أنماط المناخ وتأثيرها المدمر على الزراعة.

وأشار ستيل إلى أن “العالم يسخن بسرعة. وأنماط هطول الأمطار تتغير. والعواصف تصبح أقوى وأكثر تدميرا”.
واستشهد باللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، مشددا على أن “إنتاج الغذاء أقل بالفعل مما كان يمكن أن يكون عليه بدون تغير المناخ”.

صدمات ضخمة في المستقبل

ولفت ستيل الانتباه إلى احتمال حدوث “صدمات ضخمة في المستقبل”، حيث “تفشل المحاصيل في وقت واحد، في الدول المنتجة الرئيسية”.

وحذر من النقص الحتمي في الغذاء، وارتفاع الأسعار، والجوع الذي سيتبع ذلك دون اتخاذ إجراءات كبيرة بشأن المناخ.

وأشار ستيل إلى أن الروابط بين الجوع والصراع راسخة، مع وجود أمثلة تاريخية حيث “أشعلت أعمال الشغب بسبب الخبز الثورات وأطاحت بالحكومات”.

وشدد على أن “مزيج تغير المناخ والجوع والحرب أمر مدمر”، قائلا “لا يوجد أمن قومي بدون أمن غذائي، ولن يكون هناك أمن غذائي دون تعزيز العمل لوقف تغير المناخ”.

وسلط الضوء على الحلول وسبل المضي قدما، بما في ذلك دور عملية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وحاجة مجلس الأمن إلى الاطلاع على مخاطر الأمن المناخي في الوقت الحقيقي.

الاستثمار في التكيف والمرونة والطاقة النظيفة

ودعا ستيل إلى إعطاء الأولوية للاستثمارات في أنظمة الأغذية الزراعية المقاومة للمناخ وخطط التكيف التي تحدد زيادة الأمن الغذائي كأولوية.

وشدد على الحاجة إلى تمويل كبير للتكيف، وخاصة بالنسبة للبلدان النامية المعرضة للصدمات المناخية.

وفي ختام كلمته، أكد ستيل على أهمية المساهمات الطموحة المحددة وطنياً والتي تتماشى مع أهداف اتفاق باريس، وخلص ستيل إلى القول إن “الاستثمار في التكيف والمرونة والطاقة النظيفة يمكن أن يزيد من الرخاء والأمن الغذائي ويساعد على تجنب الصراعات في المستقبل”، داعيا إلى العمل المناخي كوسيلة لبناء السلام.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading