أمين عام اتفاقية الأمم المتحدة للمناخ يحدد مجالات حاسمة لقمة مجموعة العشرين لمعالجة أزمة المناخ
سيمون ستيل: الفرصة المتاحة لدول مجموعة العشرين لقيادة التحول إلى الطاقة النظيفة وإطلاق العنان للنمو ومزيد من الوظائف
وجه الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، سيمون ستيل، رسالة قوية إلى زعماء مجموعة العشرين قبل قمتهم المقبلة في ريو دي جانيرو، في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين في باكو، أذربيجان.
وحث ستيل زعماء أكبر اقتصادات العالم على وضع العمل المناخي في صدارة جدول أعمالهم، محذرا من أن أزمة المناخ العالمية تشكل تهديدا مباشرا لكل دولة من دول مجموعة العشرين.
صرح ستيل قائلاً: “لقد تم إنشاء مجموعة العشرين لمعالجة المشاكل التي لا تستطيع دولة واحدة أو مجموعة من الدول معالجتها بمفردها. وعلى هذا الأساس، ينبغي أن تكون أزمة المناخ العالمية على رأس جدول الأعمال في ريو الأسبوع المقبل”.
وسلط الضوء على التأثيرات المدمرة لتغير المناخ والتي بدأت تظهر بالفعل في جميع اقتصادات مجموعة العشرين، بدءا من انقطاع سلاسل التوريد إلى ارتفاع التضخم، مؤكدا أن العمل الجريء ضروري للبقاء الاقتصادي.
وأشار ستيل أيضًا إلى اتجاه إيجابي، مشيرًا إلى أن 2 تريليون دولار ستتدفق هذا العام إلى الطاقة النظيفة والبنية الأساسية، متجاوزة الاستثمارات في الوقود الأحفوري.
وأكد على الفرصة المتاحة لدول مجموعة العشرين لقيادة التحول إلى الطاقة النظيفة وإطلاق العنان للفوائد مثل النمو الأقوى والمزيد من الوظائف والطاقة الآمنة.
وقد حدد الأمين التنفيذي المجالات الحاسمة للتقدم في قمة مجموعة العشرين:
• زيادة تمويل المناخ: المزيد من المنح والتمويل الميسر لدعم القدرة على التكيف مع المناخ العالمي.
• إصلاح بنوك التنمية المتعددة الأطراف: إعطاء الأولوية للإصلاحات المؤسسية لتعزيز الاستثمارات المناخية الفعالة.
• تخفيف أعباء الديون عن الدول الضعيفة: معالجة تكاليف خدمة الديون لتمكين اتخاذ إجراءات مناخية جريئة في البلدان النامية.
واختتم ستيل حديثه قائلاً: “في الأوقات المضطربة والعالم المنقسم، يتعين على زعماء مجموعة العشرين أن يشيروا بصوت عال وواضح إلى أن التعاون الدولي لا يزال هو الفرصة الأفضل والوحيدة التي تملكها البشرية للبقاء على قيد الحياة في مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي. ولا توجد طريقة أخرى”.
مع استمرار المفاوضات في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين في باكو، سيراقب المجتمع العالمي عن كثب اتخاذ مجموعة العشرين إجراءات حاسمة لتعزيز التعاون الدولي في مجال المناخ.





