أخبارصحة الكوكب

أمل جديد في علاج السرطان.. أدوية ذكية تكشف “اختباء” الأورام وتضاعف فرص البقاء

علاج السرطان يدخل مرحلة جديدة.. أدوية تستهدف الخلايا بدقة وتقلل الآثار الجانبية

إزالة “عباءة الإخفاء” عن الأورام وتجنب العلاج الكيماوي.. أسلحة جديدة في الحرب على السرطان عُرضت في مؤتمر أمريكي

شارك أطباء وعلماء وباحثون أحدث ما توصلت إليه الأبحاث حول طرق مكافحة السرطان خلال الاجتماع السنوي لعام 2026 للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO)، وهو أكبر مؤتمر عالمي في هذا المجال.

وشهد الحدث، الذي عُقد في شيكاغو بحضور نحو 40 ألف متخصص في الرعاية الصحية، أكثر من 200 جلسة و2700 عرض بحثي، تحت شعار: “العلم والتطبيق: تحسين نتائج علاج السرطان عالميًا”. وفيما يلي أبرز خمس نتائج رئيسية:

1. أدوية ذكية تمكّن الجسم من القضاء على الأورام


شهد العقد الماضي ثورة في العلاج المناعي، الذي يعتمد على تحفيز جهاز المناعة لمهاجمة الأورام، إلا أن فعاليته لا تشمل جميع المرضى، بسبب قدرة الخلايا السرطانية على “الاختباء”.

وطوّر الباحثون دواءً ذكيًا جديدًا يُعرف باسم GRWD5769، يعمل على منع الخلايا السرطانية من الاختباء، ما يساعد على تقليص الأورام بنسبة لا تقل عن 30% في عدة أنواع شائعة من السرطان.

وأظهرت تجربة سريرية على مرضى لم يستجيبوا للعلاجات السابقة أن الدواء يزيل “عباءة الإخفاء” عن الخلايا السرطانية، ما يسمح للعلاج المناعي (cemiplimab) بالتعرف عليها وتدميرها.

كما أظهرت أدوية أخرى مثل ivonescimab وozekibart نتائج واعدة، عبر تعطيل آليات هروب الورم أو تحفيز موته المباشر مع تقليل الضرر على الأنسجة السليمة.

الأدوية في الجر الشديد
أدوية ذكية تمكّن الجسم من القضاء على الأورام

2. حبوب يومية قد تغيّر مصير سرطان البنكرياس

في واحدة من أبرز نتائج المؤتمر، أظهرت تجربة على 500 مريض أن دواءً جديدًا يُعرف باسم daraxonrasib ضاعف متوسط البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان البنكرياس المنتشر.

وبلغ متوسط البقاء 13.2 شهرًا مقارنة بنحو 6.6 أشهر مع العلاج الكيماوي، مع آثار جانبية أقل، ما اعتُبر تحولًا كبيرًا في علاج أحد أخطر أنواع السرطان.

كما أظهر دواء mezigdomide فعالية في إبطاء تطور سرطان الدم، عبر استهداف بروتينات أساسية لبقاء الخلايا السرطانية وتحفيز الجهاز المناعي.

3. إمكانية الاستغناء عن بعض العلاجات

كشفت دراسات جديدة أن بعض المرضى قد يتمكنون من تجنب علاجات مرهقة مثل العلاج الكيماوي.

وأظهر اختبار جيني جديد لمرضى سرطان الثدي إمكانية تحديد من يمكنهم الاكتفاء بالعلاج الهرموني فقط، ما يمهد لمرحلة جديدة من الطب الشخصي.

كما ساعد دواء durvalumab في علاج سرطان المثانة على تقليل احتمالات عودة المرض وتجنب العمليات الجراحية الكبيرة.

4. تحذيرات من تزايد الإصابات عالميًا

رغم التقدم، فشلت بعض التقنيات مثل اختبار الكشف المبكر متعدد السرطانات (Galleri) في تحقيق أهدافها الأساسية.

وحذر الخبراء من أزمة عالمية في كوادر علاج السرطان، مع توقع نقص يصل إلى 100 مليون عامل صحي بحلول 2050، في وقت يُتوقع فيه ارتفاع الإصابات بنسبة 21%.

ومن المرجح أن يرتفع عدد الحالات عالميًا من 20 مليون سنويًا إلى أكثر من 35 مليون حالة بحلول 2050.

5. نمط الحياة عامل حاسم في الوقاية والعلاج

أظهرت دراسات أن اضطرابات النوم قد تكون عاملًا رئيسيًا في زيادة إصابات السرطان لدى الشباب، حيث ارتفعت الحالات المبكرة بنحو 80% خلال العقود الثلاثة الماضية.

كما تبين أن ممارسة اليوغا يمكن أن تقلل من القلق والإجهاد واضطرابات النوم لدى مرضى السرطان، ما يعزز جودة حياتهم دون الحاجة إلى أدوية إضافية.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading