أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أنها ستخصص 15 مليار دولار لمشروعات إزالة الكربون بحلول عام 2030.
وقالت الشركة في بيان إن المشاريع ستشمل استثمارات في الطاقة النظيفة واحتجاز الكربون وتخزينه والكهرباء.
وافق مجلس إدارة أدنوك في نوفمبر على تسريع استراتيجية النمو منخفضة الكربون للشركة وهدفها المتمثل في تحقيق صافي صفر بحلول عام 2050.
وقال البيان، إن مجموعة أبوظبي للطاقة ستعلن عن مبادرات خلال عام 2023 ، بما في ذلك مشروع احتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه، واستثمارات في حلول طاقة جديدة وأنظف وشراكات دولية.
أدنوك ملتزمة بخفض كثافة الكربون بنسبة 25٪ بحلول عام 2030، وتخطط لزيادة قدرتها على احتجاز الكربون إلى 5 ملايين طن بحلول ذلك العام.
سيتم تنفيذ توسعة أدنوك في محفظتها للطاقة منخفضة الكربون إلى حد كبير من خلال حصتها في مصدر، شركة الطاقة النظيفة في الإمارات العربية المتحدة.
تعمل شركة يونيبر الألمانية للطاقة مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” على مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر في الإمارات، بحسب وكالتي بلومبرغ ورويترز.
وستبني الشركتان محطة لإنتاج الهيدروجين ستُدار بالطاقة الشمسية، ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج الهيدروجين منها في عام 2026، وفق ما نقلته بلومبرغ عن محمد الرمحي مدير إدارة الأصول والخدمات التقنية والهيدروجين الأخضر في “مصدر”.
وقال متحدث باسم يونيبر، وفق رويترز، إن الشركة تشارك بنشاط في مشروعات واسعة النطاق لإنتاج الهيدروجين في الشرق الأوسط، سعيا لتصديره إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية.
وقال المتحدث: “لقد حظي المشروع في الإمارات مع مصدر بالفعل بدعم شعبي هائل”، وفق بلومبرغ.
وتعمل شركة “مصدر”، التي تأسست عام 2006، في مجالي الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، وهي مملوكة لثلاث شركات حكومية إماراتية تعمل في مجال الطاقة شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، وشركة مبادلة للاستثمار “مبادلة”، وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، بحسب موقعها الإلكتروني.
أول قمة للهيدروجين الأخضر
أسبوع أبوظبي للاستدامة يعتزم عقد النسخة الأولى من قمة الهيدروجين الأخضر السنوية خلال دورة عام 2023 من الأسبوع.
ويسلط أسبوع أبوظبي للاستدامة الضوء على أهمية تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، ودوره في دعم جهود الدول لتحقيق أهدافها في مجال الحياد المناخي.
وستكون قمة الهيدروجين الأخضر، التي ستنعقد في 18 يناير، إحدى الفعاليات الرئيسية ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، وستجمع قادة دول وحكومات، وصناع سياسات، وخبراء، ومستثمرين، ورواد أعمال وشباب من مختلف أنحاء العالم، من أجل عقد سلسلة من الحوارات البناءة قبل انعقاد الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28، الذي يقام في دولة الإمارات





