أحمد حجازي: غاز الميثان يمثل 36 ضعف ثاني أكسيد الكربون.. والاحتباس الحراري ضروري للحياة على الأرض
أستاذ العلوم البيئية: هناك دلائل واقعية نعيشها على تغير المناخ
أسماء بدر
قال الدكتور أحمد حجازي، أستاذ العلوم البيئية بكلية العلوم جامعة القاهرة، إن الاحتباس الحراري هو الزيادة البطيئة في متوسط درجة حرارة الغلاف الجوي الأرضي نتيجة زيادة كمية الطاقة أو الحرارة، التي تصل الأرض من الشمس وتُحاصر في الغلاف الجوي ولا ترتد إلى الفضاء الخارجي، لذلك يكون الغلاف مثل صوبة زجاجية لتجميع حرارة الشمس، بدرجات حرارة سمحت بظهور أشكال الحياة كما نعرفها على الأرض.
وغازات الاحتباس الحراري الرئيسية التي تزداد تركيزاتها هي ثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز، والهيدروكلوروفلوروكربونات (HCFCs)، والهيدروفلوروكربونات (HFCs) ، بالإضافة إلى بخار الماء، وفقًا لحجازي.
يشرح أستاذ العلوم البيئية بكلية العلوم جامعة القاهرة، في تصريح خاص لـ المستقبل الأخضر، مسببات الاحترار العالمي حيث تعد الأنشطة البشرية وما يصاحبها من انبعاثات الاحتباس الحراري، مصدر رئيسي لها، خاصة الأنشطة الصناعية، مشيرًا إلى أن غاز الميثان وهو أحد غازات الاحتباس الحراري أشد خطورة من ثاني أكسيد الكربون، حيث يشكّل ما بين 28 إلى 36 ضعف ثاني أكسيد الكربون.

وأشار إلى أن من أهم مصادر غازات الاحتباس الحراري هو الوقود الأحفوري والاستخدامات ذات الصلة بالفحم والبترول هي أهم مصادر غازات الدفيئة والكربون الأسود، في مجالات توليد الطاقة والصناعة والزراعة والنقل، والتوسع الحضري وإنشاء المدن والطرق، وغيرها من مجالات الحياة.
وأضاف الدكتور أحمد حجازي: تعد الزراعة ثاني أهم مصدر بسبب إنتاج الغذاء وتربية الحيوانات، وإنتاج الأعلاف، بالإضافة إلى تقلص مساحة الغابات بسبب التوسع في المساحات المزروعة وانشاء المناطق السكنية، وحرائق الغابات، وانبعاثات البراكين والتيارات المائية في المحيطات والبحار التي تنقل كميات كبيرة من الحرارة عبر الكرة الأرضية.
وأكد أن هناك دلائل واقعية نعيشها تؤكد حقيقة تغير المناخ، وهي كالتالي:
– زيادة كميات غازات الدفيئة أو غازات الاحتباس الحراري.
– ارتفاع متوسط درجة الحرارة الكونية ذوبان الجليد.
– ارتفاع منسوب مياه سطح البحر.
– موجات الفيضانات والجفاف والتصحر العواصف والأعاصير.
– سجل الحفريات وتوزيع الأنواع عبر العصور الجيولوجية.





