أحدث اختراعات التكنولوجيا.. توليد 380 ميجاوات كهرباء باستخدام المغناطيس بمحطة طاقة بالولايات المتحدة
أسامة فوزي: يجب أن تستخدم مصر أوراق الضغط الدبلوماسي في cop27 لخطورة الوضع المناخي
كتبت أسماء بدر
قال المهندس أسامة فوزي، خبير الطاقة الجديدة ، ومؤسس موقع
H2lligence، إن هناك متغيرات عالمية قد تعيق مسار التنمية المستدامة، منها الحرب الروسية الأوكرانية وتأثر العالم بارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى الآثار السلبية التي ألقت بظلالها على سلة الغذاء العالمية والأمن الغذائي وسلاسل الإمداد.
أوراق الضغط والثقل الجيوسياسي
وأضاف فوزي خلال الندوة الرقمية التي نظمتها كلية الهندسة بجامعة جنوب الوادي حول تغير المناخ والتنمية المستدامة في مصر، أن مؤتمر المناخ COP27 في نوفمبر المقبل بمدينة شرم الشيخ لا بد أن يستعمل فيها الرئاسة المصرية أوراق الضغط والثقل الجيوسياسي الإقليمي والعالمي لها؛ لأن المناخ ليس فقط على سطح الكرة الأرضية وإنما في المحيطات وخارج القشرة الأرضية، مشددًا على أن مصر تتحدث بصوت إفريقيا أمام العالم في مؤتمر المناخ القادم، ويجب تعظيم استفادتها من المؤتمر لصالحها وللدول النامية في القارة.
الاختراعات والتكنوجيا
وتطرق مؤسس موقع H2lligence ، إلى بعض نماذج استخدام التكنولوجيا الحديثة والاختراعات في التنمية المستدامة والوصول إلى معدل صفر انبعاثات كربونية، منها اختراع محطة طاقة كهرومغناطيسية في أمريكا لإنتاج طاقة نظيفة من المغناطيس، وتوليد الطاقة الكهربائية من حاوية داخلها 72 مغناطيس قوي، وتُقدر كمية الطاقة المُولدة من 1 ميجاوات إلى 380 ميجاوات، وتعمل تلك المحطة في المصانع التي تبعد عن الشبكة الرئيسية للكهرباء، وأوضح المهندس أسامة فوزي، أنه يُنظر إلى الهيدروجين الأخضر باعتباره واحدًا من مصادر الطاقة النظيفة والبديلة للغاز والمازوت والفحم في الصناعة.
ونظمت كلية الهندسة بجامعة الوادي الجديد، ندوة رقمية حول تغير المناخ والتنمية المستدامة في مصر، يحاضر فيها كل من الدكتور سمير طنطاوي، مستشار التغيرات المناخية بالأمم المتحدة، ومدير مشروع الإبلاغ الوطني بوزارة البيئة، والدكتور وليد درويش، مستشار وزيرة التجارة والصناعة للسياسات البيئية، وعمرو العباسي، مدير إدارة الاستثمار ورأس المال المخاطر بجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والمهندس أسامة فوزي مؤسس موقع H2Iligance .
وخلال الندوة، قال الدكتور سمير طنطاوي، مستشار التغيرات المناخية بالأمم المتحدة، ومدير مشروع الإبلاغ الوطني بوزارة البيئة، إن قطاع الطاقة يعد أكبر مساهم في الانبعاثات بمعدل 64.5%، بينما يصدر عن قطاع الزراعة والغابات واستخدام الأراضي 14.9% من غازات الاحتباس الحراري.
وأضاف طنطاوي، أن نصيب الفرد من الانبعاثات في مصر 3 أطنان من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وفقًا أيضًا لتقرير عام 2015، وأن قطاع الطاقة يعد أكبر مساهم في الانبعاثات بمعدل 64.5%، بينما يصدر عن قطاع الزراعة والغابات واستخدام الأراضي 14.9% من غازات الاحتباس الحراري.
كما تساهم العمليات الصناعية واستخدام المنتجات بـ12.5% من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في مصر، والنفايات بنسبة 8.1%، ولفت مدير مشروع الإبلاغ الوطني بوزارة البيئة إلى أن إجمالي الانبعاثات من قطاعات الطاقة ومعالجة المنتجات الصناعية واستعمال المنتجات والنفايات قد زاد بنسبة 40% و49% و34% على الترتيب، بينما انخفضت في قطاع الزراعة بمعدل 7% خلال نفس الفترة.







