أخبارالتنمية المستدامةالتنوع البيولوجي

COP30.. البرازيل تطلق صندوق الغابات بـ25 مليار دولار.. وتأجيل خارطة طريق مكافحة إزالة الغابات

دور الصين في COP30.. دعم متعدد الأطراف دون قيادة مباشرة..

شهد COP30 عدة إعلانات رئيسية حول إزالة الغابات، أبرزها إطلاق “صندوق الغابات الاستوائية الدائم” (TFFF) وخطط لإعداد خارطة طريق مستقبلية لإنهاء إزالة الغابات.

خلال محادثات بيلين، بدأ الزخم يتنامى حول الاتفاق على خارطة طريق، إلا أنها طغت عليها المناقشات الموازية حول الوقود الأحفوري.

في COP26، تعهد أكثر من 130 دولة بوقف وعكس إزالة الغابات بحلول 2030. وعلى الرغم من تباطؤ معدل إزالة الغابات، إلا أن الدول ما زالت غير ملتزمة بتحقيق الهدف.

ولم تظهر خارطة الطريق بشكل رسمي في قرار “الموتيراو” النهائي، لكن البرازيل أكدت مواصلة تطوير خرائط طريق لإزالة الغ

ابات وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري خارج إطار مفاوضات COP.

الأمين العام للأمم المتحدة وبعض ممثلي المجتمع المدني في cop30

دعا الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا إلى خرائط طريق واضحة لعكس إزالة الغابات، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتعبئة الموارد اللازمة بشكل عادل ومنظم.

وبحلول الأسبوع الثاني من المفاوضات، دعمت حوالي 92 دولة خارطة الطريق، لكن الإرادة السياسية العالمية في بيلين لم تكن كافية.

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا

صندوق الغابات الاستوائية الدائم (TFFF)


تم إطلاق TFFF رسميًا قبل بدء المفاوضات الرسمية، بهدف دفع الدول مقابل الحفاظ على الغابات الاستوائية.

وصُمم الصندوق كآلية تمويل مختلط، يسعى لجمع 25 مليار دولار من الدول الراعية والمؤسسات الخيرية، مع استهداف جذب 100 مليار دولار إضافية من المستثمرين الخاصين. وبلغت المساهمات الأولية 6.6 مليار دولار من النرويج والبرازيل والبرتغال وفرنسا وهولندا وألمانيا.

تمت الموافقة على الصندوق من قبل 53 دولة، ومن المتوقع أن يستفيد منه 74 دولة تمتلك غابات استوائية، بما في ذلك مناطق الأمازون وحوض الكونغو، ومع ذلك، هناك مخاوف بشأن قواعد التشغيل، وتخصيص 20% من الأموال للشعوب الأصلية، واعتماد التمويل على أسواق المال الخاصة.

وانتقدت بعض الجهات المدنية والصناعية أن الصندوق لا يعالج الأسباب الهيكلية لتدمير الغابات ولا يعطي أولوية كافية للمجتمعات المحلية.

الإشارة إلى كلٍّ من آثار تغير المناخ غير المتجانسة والتأثيرات العابرة للحدود.

دور الصين في COP30


غياب الولايات المتحدة عن القمة أثار توقعات بأن تلعب الصين دورًا قياديًا، لكن المسؤولين الصينيين نفوا هذه التوقعات، مؤكدين تركيزهم على العمل متعدد الأطراف ودعم التحول الطاقي.

قدمت الصين اقتراحًا لتطوير خارطة طريق عملية للدول المتقدمة لتنفيذ هدف تمويل المناخ البالغ 300 مليار دولار وفق المادة 9.1، بهدف منع التلاعب بالمسؤوليات والحفاظ على الثقة، ومع ذلك، لم تنضم الصين إلى صندوق الغابات البرازيلي، وعارضت التركيز على حد 1.5 درجة مئوية في النص النهائي.

رغم ذلك، عرضت الصين تقنيات الطاقة النظيفة، وأطلقت مبادرات التعاون جنوب-جنوب، وشاركت في برامج تدريبية للدول النامية، مما يعكس تأثيرها المتنامي في العمل المناخي العملي.

نشر مسودة Mutirão العالمية في 18 نوفمبر.

القادة العالميون وتعهدات الدول


عقدت القمة رفيعة المستوى قبل الافتتاح الرسمي لـ COP30، حيث دعا القادة، بمن فيهم لولا وأنتونيو جوتيريش، إلى التحرك السريع لمواجهة تغير المناخ.

على الرغم من أن الموعد النهائي لتقديم المساهمات المحددة وطنيًا (NDCs) فات 95% من الدول، انتهت القمة مع تقديم 122 دولة لتعهداتها الجديدة، و131 دولة لتقارير الشفافية الثنائية (BTRs) لأول مرة، بما يعكس جهودًا متزايدة لتتبع وتقييم التقدم نحو أهداف المناخ.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading