24 مبنى فقط في مصر حاصل على شهادة LEED أشهر تصنيف للعقارات الخضراء عالمياً ..العقارات تسهم بـ 40% من انبعاثات الكربون
سَفِلز تستعرض أهم التحديات لتحقيق الاستدامة في القطاع العقاري استعدادا لـ COP 27
كتبت شيرين مصطفى
يُسهم قطاع العقارات بـ 40% من انبعاثات الكربون على مستوى العالم، وهي نسبة تُقلق كافة العاملين على ملف الاستدامة في هذا القطاع. تهدف شركة سَفِلز للاستشارات العقارية إلى تسليط الضوء على هذا التحدي وغيره من تحديات الاستدامة التي يواجهها قطاع العقارات عالميًا وإقليميًا خلال مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (مؤتمر المناخ COP 27) الذي ينعقد في الفترة من 7 إلى 18 نوفمبر 2022 بمدينة شرم الشيخ.
من جانبه صرح كاتسبي لانجر باجيت، رئيس سَفِلز مصر: أن تحقيق الاستدامة في قطاع العقارات، تتخلف مصر، وباقي دول القارة بشكل عام، عن ركب الاقتصادات العالمية الأخرى فيما يخص الجهود المبذولة للحد من التأثير السلبي لقطاع العقارات على تغير المناخ، لكن تظل هناك فرصة كبيرة لإحداث التغيير المطلوب على المدى البعيد، فيوجد في مصر حاليًا 23 مبنى فقط حاصل على شهادة LEED (الريادة في مجال الطاقة والتصميم البيئي)، والذي يُعد أشهر تصنيف للمباني الخضراء على مستوى العالم.
وأضاف لانجر باجيت، أن مبنى واحد فقط يحمل الشهادة البلاتينية، ويتوقع أن يرتفع هذا الرقم بشكل كبير خلال السنوات القادمة، لا سيما في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث أن العديد من المباني قيد الإنشاء تستهدف الحصول على شهادة LEED البلاتينية.
عالميًا، تساعد مبادرات سَفِلز المتنوعة العملاء على تحقيق أهداف الاستدامة، أسست الشركة Savills Earth، وهو قسم مختص يضم أكثر من 80 خبيرًا في مجالات الطاقة والاستدامة، يعمل هذا القسم على تقديم الدعم للعملاء فيما يتعلق بوضع وتنفيذ استراتيجيات الاستدامة والطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية، محليًا، تعمل سَفِلز مع العديد من الأطراف المعنية والمطورين والعملاء في المنطقة نحو تحقيق أهداف الاستدامة والحفاظ على المناخ.
في 2021، شاركت سَفِلز مصر في حملة Race to Zero، وهي فعالية استضافتها السفارة البريطانية في القاهرة، حيث أكدت سَفِلز مصر التزامها التام بتطوير عملياتها بهدف الوصول إلى صافي صفر انبعاثات كربونية بحلول العام 2050.
من جانبها قالت شيرين بدر الدين، رئيسة العمليات في سَفِلز مصر: “نحن ندرك المسؤولية التي تفرضها علينا مكانتنا البارزة في عالم العقارات، ونهدف إلى الاستفادة من المعرفة والخبرات الواسعة التي نمتلكها وقدراتنا البحثية المتطورة لنكون صوت قطاع العقارات في قمة COP27، وأن القمة منبر شديد الأهمية لمناقشة تحديات المناخ، ينبغي استغلاله في طرح الحلول المقترحة والاستفادة من تزايد الاهتمام بالقضايا البيئية والاجتماعية وتوضيح كيف سيكون لذلك أثر إيجابي على الأسعار على المدى الطويل”.
ستطلق سَفِلز خلال الأشهر القليلة المقبلة مجموعة من المبادرات القيادية حول مفهوم الاستدامة لتأكيد أهميته وأثره، إلى جانب فتح النقاش بين الأطراف المعنية في القطاع حول جهودهم لمكافحة تغير المناخ.





