أخبارالطاقة

18 ألف جيجاوات/ساعة وفرًا بنحو 14.4 مليون دولار خلال أسبوع.. نتائج إيجابية لإجراءات ترشيد الطاقة

وزارة الكهرباء: المواطن شريك أساسي في نجاح خطة الترشيد

تتمثل أهمية ترشيد الطاقة الكهربائية في أنه أحد أهم الركائز الأساسية للاستغلال الأمثل لمصادر الطاقة الأحفورية مثل البترول ومشتقاته، والتي تُستخدم في محطات توليد الكهرباء، بما يساعد في الحفاظ على هذه المصادر للأجيال القادمة. ويتيح ترشيد استخدام الطاقة الكهربائية العديد من الفوائد، من بينها خفض قيمة فاتورة الكهرباء للمشترك.

قال المهندس منصور عبد الغني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، إن الوزارة تنفذ خطة متكاملة لترشيد استهلاك الكهرباء بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، مؤكدًا أن المواطن يمثل العنصر الأساسي في إنجاح هذه المنظومة، باعتباره شريكًا رئيسيًا في خفض الاستهلاك وتحقيق الكفاءة في استخدام الطاقة.

وأضاف «عبد الغني» أن الوزير عقد اجتماعًا مع رؤساء شركات توزيع الكهرباء، شدد خلاله على أهمية تعزيز دور المواطن في ترشيد الاستهلاك، باعتبار شركات التوزيع حلقة الوصل بين الإنتاج والنقل والمستهلكين، موضحًا أن الخدمات المقدمة للمواطنين يتم تطويرها بشكل مستمر عبر مراكز الخدمة المختلفة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الوزارة رصدت، خلال الأسبوع محل القياس، انخفاضًا في استهلاك الكهرباء، أسفر عن توفير بلغ نحو 18 ألف جيجاوات/ساعة، إلى جانب توفير ما يقارب 3.5 مليون متر مكعب من الوقود، مشيرًا إلى أن هذا التوفير يعكس نجاح إجراءات الترشيد التي تم تطبيقها خلال الفترة الماضية، والتي شملت تنظيم الإضاءة في المحال التجارية والمباني العامة، وخفض معدلات الاستهلاك غير الضروري.

4700 جيجاوات/ساعة توفيرا في يوم عمل واحد 

وأشار «عبد الغني» إلى أن يوم عمل واحد فقط شهد توفيرًا يقارب 4700 جيجاوات/ساعة، بنحو 14.4 مليون دولار خلال أسبوع ، لافتًا إلى أن الوزارة تتابع بشكل دوري نتائج تطبيق خطة الترشيد، مع دراسة استمرارها خلال الفترة المقبلة بناءً على التقييمات الفنية، موضحًا أن شهر مارس الحالي يُعد فترة مهمة لرصد الأداء في ظل تطبيق إجراءات جديدة لتنظيم الاستهلاك.

وأكد أن هناك خطة موازية تستهدف تحسين كفاءة إنتاج الكهرباء وخفض استهلاك الوقود المستخدم، حيث انخفض متوسط استهلاك الوقود لإنتاج الكيلوواط/ساعة من 180 جرامًا إلى أقل من 170 جرامًا، ما انعكس على رفع كفاءة التشغيل وتحقيق وفر إضافي في الطاقة، رغم زيادة الطلب بنسبة 3.3%، مع انخفاض استهلاك الوقود المكافئ بنسبة 2.1%.

ترشيد استهلاك الكهرباء وخفض الانبعاثات

ويسهم ترشيد استهلاك الكهرباء في خفض الانبعاثات المؤثرة على البيئة نتيجة الوفر في استهلاك الوقود في محطات التوليد، كما يدعم صناعة المعدات المرشدة للطاقة، خاصة من الإنتاج المحلي، بما يساعد في تنمية الاقتصاد الوطني ككل.

كما يؤدي إلى خفض الاستثمارات اللازمة لإنشاء المشروعات الجديدة، وتوجيهها نحو تحسين جودة الخدمة، فضلًا عن تجنب فصل الأحمال في أوقات الذروة، التي تكون بين الساعة السادسة مساءً إلى العاشرة مساءً خلال فصل الشتاء، ومن الساعة السابعة مساءً حتى الحادية عشرة خلال فصل الصيف.

ويتحمل قطاع الكهرباء مبالغ طائلة سنويًا لتغطية أحمال الذروة، التي تستغرق عددًا محدودًا من الساعات خلال فصل الصيف، لذلك تبرز أهمية توعية المواطنين بفوائد الترشيد، والعمل على ترحيل الأحمال غير الضرورية خارج أوقات الذروة، إلى جانب اتباع إرشادات ترشيد استخدام الإضاءة والأجهزة الكهربائية، بما يعود بالنفع على المواطن والدولة.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading