تأثير العوامل البيئية على نمو وإكثار الدياتومات وتأثيرها على إنتاج يرقات الجمبري البحري
الدراسة توصلت لاستخدام مصادر نيتروجينية منخفضة التكاليف لنمو طحالب " الدياتومات" وتوفير نظام غذائي أفضل ليرقات الجمبري الفانمي
كتب : محمد كامل
أجريت دراسة بحثية تبعا لمعهد الاستزراع السمكي وتكنولوجيا الاسماك بجامعة قناة السويس، للباحث محمد أحمد سالم، من خلال مناقشة رسالة ماجستير في إنتاج المفرخات البحرية بعنوان :تأثير العوامل البيئية على نمو وإكثار الدياتومات وتأثيرها على انتاج يرقات الجمبري البحري، وذلك تحت إشراف د. محمد السيد المر أستاذ البيولوجيا البحرية (قسم علوم البحار)، و د. ريهام عبد الوهاب عبد الحي أستاذ مساعد الليمنولوجي (طحالب) المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية.
تأثير تركيزات الملوحة على الطحالب
وذكر الباحث أن الدراسة تهدف الى معرفة تأثير تركيزات مختلفة من الملوحة ومصادر مختلفة من النيتروجين علي النمو والتركيب الكيميائي لنوعين من الدياتومات وهما: (Chaetoceros calcitrans, Thalassiosira weissflogii) وتقييم استخدام كلا الطحلبين كغذاء حي بالنسبة ليرقات الجمبري الفانمى (ذو الأرجل البيضاء) Litopenaeus vannamei.
نتائج :
وتابع الباحث جاءت نتائج الدراسة أن أعلى نسبة للبروتين والدهون وجدت بالدياتومات التي تم استزراعها عند تركيز من 30الى35جزء في الألف بينما كانت أعلى نسبة للكربوهيدرات عند تركيز ملوحة 25جزء في الألف وكانت الكتلة الحيوية الأعلى المقدرة بالوزن الجاف للطحلبين أعلى عند درجة ملوحة 35 جزء للألف.
تجربة منفصلة .. مصادر النيتروجين
وأضاف الباحث أنه تم عمل تجربة أخري منفصلة استخدام ثلاث مصادر مختلفة من النيتروجين وهى (اليوريا, كبريتات الأمونيوم , نترات الأمونيوم) مقارنة بالمصدر النيتروجيني المستخدم تجاريا وهو (نترات البوتاسيوم) في المفرخات البحرية لاستزراع الدياتومات وذلك بهدف تقليل التكلفة الاقتصادية.
نتائج :
كما أظهرت النتائج أن أعلى كتلة حيوية سجلت للطحلب الأول Chaetoceros calcitrans عند المعاملة التي تم فيها استخدام نترات الأمونيوم كمصدر للنيتروجين كبديل لنترات البوتاسيوم بينما أعلى كتلة حية سجلت لطحلب Thalassiosira weissflogii سجلت لنترات البوتاسيوم (المجموعة الضابطة) ثم كانت أعلى نسبة بروتين لكلا الطحلبين كانت عند المعاملة الثالثة بنسبة 41.93% لطحلب Thalassiosira weissflogii ونسبة 37% لطحلب Chaetoceros calcitrans.
تغذية يرقات الجمبري
واستكمل الباحث بعد ذلك تم تغذية يرقات الجمبري الفانمى (ذو الأرجل البيضاء) في مرحلة الزريعة بكثافة 300زريعة/لتر على ثلاث معاملات غذائية مختلفة من الغذاء الحى (الدياتومات) كما تم التغذية على الطحلب الأول Chaetoceros calcitrans كمعاملة أولى , والتغذية على الطحلب الثانى Thalassiosira weissflogii كمعاملة ثانية وفى المعاملة الثالثة تم استخدام خليط من الطحلبين.
نتائج :
واختتم الباحث، أظهرت نتائج التغذية على المعاملات الثلاثة فروق معنوية في معدلات النمو، والإعاشة، بالنسبة ليرقات الجمبري في الثلاث معاملات، حيث كانت أعلى معدلات نمو بالنسبة لوزن وطول يرقات الجمبري عند المعاملة الثالثة، وأقلها كان عند المعاملة الأولى، وكذلك كانت أعلى معدلات إعاشة بالنسبة ليرقات الجمبري بنسبة 60% كانت أيضا عند المعاملة الثالثة.
وتوصل الباحث في نهاية الدراسة إلى أنه يمكن استخدام مصادر نيتروجينية منخفضة التكلفة لنمو الدياتومات واستخدام مزيج من نوعى الدياتومات Thalassiosira weissflogii, Chaetoceros calcitrans يوفر نظام غذائي أفضل بالنسبة ليرقات الجمبري الفانمى Litopenaeus vannamei .





