COP28أخبار

وزيرة البيئة: لا تزال هناك اختلافات بشأن بعض القضايا الحاسمة في مشاورات COP28

سلطان الجابر يناقش تقرير الخبراء المستقلين لإطار جديد لتمويل المناخ تمهيدا لإطلاقه في COP28

ترأست الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة مع سفيرة تغير المناخ الكندية كاثرين ستيوارت الحدث الرئيسى للتفاوض حول آليات التنفيذ لتمويل المناخ ويشمل 3 جلسات تشاورية في حضور وزراء العمل المناخي العالمي، وذلك خلال مشاركتها فى المؤتمر التمهيدي لمؤتمر المناخ cop28 المنعقد بمدينة أبو ظبى بدولة الإمارات العربية المتحدة، و في إطار القيادة المشتركة مع الجانب الكندى لتسيير مفاوضات تمويل المناخ وآليات التنفيذ (نقل التكنولوجيا وبناء القدرات) ، لمتابعة المشاورات الوزارية في هذا الشأن ومناقشة الرسائل السياسية التي يجب أن تنعكس في نتائج مؤتمر الأطراف 28 لزيادة تمويل المناخ بنجاح، وإمكانية الوصول إليه، والقدرة على تحمل التكاليف، وتوافره.

وتناقش الجلسات وسائل التنفيذ التي تشمل التمويل، وتطوير التكنولوجيا ونقلها، وبناء القدرات والتى تعد أحد عوامل التمكين الحاسمة للعمل المناخي في البلدان النامية واستعادة الثقة في العملية المتعددة الأطراف.

وأوضحت وزيرة البيئة، أنه رغم من التقدم الذي تم إحرازه فى مسار تمويل المناخ ؛ إلا أن التمويل الحالي للمناخ لا يزال يعتبر على نطاق واسع غير كاف وغير فعال ومكلف، لافتةً إلى أن تدفقات تمويل المناخ لا تزال تركز بشكل كبير على التخفيف، ويتم توزيعها بشكل غير متساو عبر المناطق والقطاعات، ولا تزال البلدان النامية تواجه عوائق وتحديات كبيرة في الوصول إلى التمويل، بما في ذلك تكاليفه، وشروطه، وقابليته للتأثر الاقتصادي بتغير المناخ.

وأشارت د. ياسمين فؤاد إلى أن في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين للتغيرات المناخية سيكون فرصة للأطراف لمعالجة التمويل بشكل كلي، وتوسيع نطاق تمويل المناخ بما يتناسب مع الأهداف الجماعية المنصوص عليها في الاتفاقية الإطارية ، واتفاق باريس ، كما سيتيح الفرصة للأطراف للنظر في كيفية تسريع العمل لزيادة تمويل المناخ من خلال مجموعة واسعة من المصادر والأدوات والقنوات، حيث سيجمع المؤتمر بين الطموح والواقعية.

وزيرة البيئة في اجتماعات تحضيرية عن تمويل المناخ
وزيرة البيئة في اجتماعات تحضيرية عن تمويل المناخ

اختلافات بشأن بعض القضايا الحاسمة

ولفتت الوزيرة إلى أنه لا تزال هناك اختلافات بشأن بعض القضايا الحاسمة، ومع ذلك، هناك مستوى من التقارب بشأن الحاجة إلى تحقيق نتائج هادفة تعالج الثغرات الحالية، مُشيرة إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28) يعد بمثابة علامة انتقالية بين المرحلة الفنية والسياسية في مفاوضات الهدف الكمي الجماعي الجديد .

وأكدت وزيرة البيئة أن مشاورات الشق التمهيدي للمؤتمر ستساعد الوزراء على الإجابة على عدد من الشواغل، وهى تحديد ما نسعى الوصول إليه بحلول عام 2030 وما بعده، وما هي العناصر الرئيسية للقرار بشأن الهدف الكمى الجديد فى دبى لتسهيل عملية المفاوضات والخروج بنتائج ، وما يجب تحقيقه في السنوات القليلة القادمة للمضي قدمًا، والاحتياجات التي سيتم تحديدها في المؤتمر لبدء عملية التحول، وخلق حالة من الزخم بين الدول الأطراف لتوحيد الرؤى ووجهات النظر، للخروج من مؤتمر المناخ COP28 بنتائج تنفيذية تبني على مكتسبات مؤتمر المناخ COP27.

وقد شاركت دول كلاً من فرنسا، أمريكا ، الفلبين ، أنجولا ، سلوفينيا ، ألمانيا ، أسبانيا ، الصين ، ساموا، وعدد من الدول الأخرى فى الرد على التساؤلات التى تم طرحها خلال جلسة التمويل.

وأشارت د. ياسمين فؤاد إلى أن الشق التمهيدي سيناقش ما تم الوصول له خلال المشاورات السياسية للمجموعات الثنائية الوزارية لتسيير المفاوضات غير الرسمية نيابة عن رئاسة المؤتمر، بما يمهد أن تكون الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف بمثابة منصة لمواصلة المشاركة في الشواغل والتحديات من خلال التبادل الصادق والعملي لتقريب وجهات النظر والانتقال إلى ما هو أبعد من إعادة صياغة المواقف، بما يساهم في قيادة المفاوضات للوصول لنتائج قوية وشاملة يمكن للجميع أن يتعهدوا بها وينفذوها.

ويتضمن الشق التمهيدي لمؤتمر المناخ COP28 مشاركة الوزراء من البلدان المختلفة في سلسلة من الجلسات العامة ومناقشات المجموعات الفرعية، وللمشاركة في رفع الطموح ومواجهة تحديات تنفيذ جدول أعمال مفاوضات مؤتمر الأطراف، وتحقيق التقدم في زيادة الزخم لتحفيز التحولات في المجالات الرئيسية التي حددتها رئاسة المؤتمر، وهي الدفع نحو الانتقال العادل والمنصف والمنظم للطاقة قبل عام 2030، التحول في تمويل المناخ من خلال الوفاء بالوعود القديمة والصفقة الجديدة للتمويل، ووضع الطبيعة والناس والحياة وسبل العيش في قلب العمل المناخي، والتعبئة من أجل مؤتمر مناخ شامل.

وزيرة البيئة في مؤتمر تحضيري عن آليات التمويل

الإطار الجديد لتمويل المناخ

فى جلسة الإطار الجديد لتمويل المناخ لمناقشة تقرير مجموعة الخبراء رفيعي المستوى المستقلين تمهيدا لإطلاقه في مؤتمر المناخ COP28 ، حيث ترأس الجلسة الدكتور سلطان الجابر الرئيس المعين المناخ COP28، وبحضور والسيدة امينة محمد نائب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، والسيد سايمون ستيل المدير التنفيذي لاتفاقية تغير المناخ، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي وعدد من الوزراء والخبراء الاقتصاديين.

يأتي هذا خلال مشاركة الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة فى مشاورات الشق التمهيدى لمؤتمر المناخ cop28 بأبوظبى وذلك بهدف الخروج بخطوات فارقة نحو تنفيذ اتفاق باريس.

وأكدت وزيرة البيئة ان الجلسة تناولت الوضع الحالي لتدفقات تمويلات المناخ في ظل اقامة حوار عالمي متنامي حول احتياجات وضع تصميم عالمي لتمويل المناخ، حيث يوفر مؤتمر المناخ COP28 فرصة واعدة لبناء الزخم من خلال اقامة المبادرات الرائدة، وقمة لميثاق التمويل الجديد، والقمة الافريقية للمناخ، لوضع طريق عام للمضي قدما.

واوضحت وزيرة البيئة ان تقرير مجموعة الخبراء رفيعي المستوى المستقلين لمؤتمر المناخ COP28، تم تكليفه لكل من رئاسة مؤتمري المناخ COP27 وCOP28، لاعداد تقرير يحدد ملامح الاطار الجديد لتمويل المناخ يوضح طبيعة التحديات ويتيح مجموعة متكاملة من الانشطة للتنفيذ، وذلك في ظل ضرورة الوصول لاتفاق حول هدف جمعي جديد للتمويل.

الاجتماعات الوزارية التمهيدية لمؤتمر المناخ بحضور وزيرة البيئة

الشق التمهيدي لمؤتمر المناخ Pre-COP28، يترأسه الدكتور سلطان الجابر الرئيس المعين لمؤتمر المناخ COP28 ، وقد شارك فيه السيدة أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وجون كيرى المبعوث الخاص الأمريكي لتغير المناخ وسيمون ستيل السكرتير التنفيذي لاتفاقية تغير المناخ، ووزراء المناخ والبيئة من جميع أنحاء العالم.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading