أخبارالتنمية المستدامة

هواية إعادة التدوير تتحول إلى مشروع اقتصادي ورؤية لتربية الجيل الجديد على حماية البيئة

سيدة تغرس في أحفادها مبادئ الحفاظ على البيئة بإعادة تدوير المخلفات

كتبت أسماء بدر

في حجرة صغيرة داخل منزلها، تعكف انتصار العهداوي السيدة الخمسينية على إعادة تدوير المخلفات بأنواعها المختلفة، حيث يتحول البلاستيك والورق ومتبقيات النحاس وجميع المخلفات أو القطع البالية إلى تُحف فنية تصنعها بحب إيمانًا منها بالحفاظ على البيئة من التلوث، كما وجدت فيها فرصة لغرس هذا المبدأ في أبنائها وأحفادها أيضًا.

تتنوع منتجات انتصار ما بين تحف وأنتيكات وإكسسوارات وحُلى نسائية ولوحات فنية وحتى الرسم على الملابس الجينز القديمة، وبين قطع يمكن إعادة استخدامها مرة أخرى وتعظيم الفائدة منها، كما تعيد تدوير ورق الألومنيوم أو القصدير الذي تستخدمه النساء لحماية البوتجاز أو تغليف الطعام والاحتفاظ بدرجة حرارته، وفقًا لما روته السيدة الخمسينية في حدثها لـ المستقبل الأخضر.

إعادة التدوير
إعادة التدوير

بدأت السيدة العهداوي مشروعها منذ نحو 6 سنوات مدفوعًا بشغف هواية قديمة تمتلكها، ومع تقدم التكنولوجيا أنشأت السيدة قناة خاصة بها لعرض منتجاتها وتعليم النساء الأخريات فن إعادة تدوير المخلفات والنثريات، بالإضافة إلى تعليم أبنائها وأحفادها رؤية قيمة كل منتج أو أداة استخدموها بالفعل ويمكن صنع أشياء مفيدة بأقل التكاليف وتقليل الهدر في المخلفات والبلاستيك والورق أيضًا.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

شغف السيدة انتصار وحبها لفن إعادة التدوير والاستخدام انتقل إلى الزوج والأبناء والأحفاد، حيث يساهموا هم أيضًا في إنتاج التحف والمواد المُعاد تدويرها، بينما تولى الأبناء مهمة الترويج والتي بدأت بدائرة المعارف والأقارب والأصدقاء، ومع زيادة المعرفة وتوسيع شبكة العلاقات وصلت منتجات انتصار العهداوي إلى المعارض المختلفة التي تشارك فيها على نفقتها الخاصة.

واجهت السيدة صعوبات في بادئ الأمر، إذ لا تجيد انتصار فن الرسم وعكفت على تعليمه من خلال دورات رقمية عبر شبكة الإنترنت، واستطاعت كسب مهارة دمج الألوان لإدخالها في أعمالها اليدوية لتُمكّنها من تنسيق الألوان ودمجها بحرفية، فضلًا عن التوصل لأحدث طرق التلوين وتقنياته.

وأوضحت العهداوي، الحاصلة على مؤهل الثانوية التجارية، أنها أسست مشروعها الخاص بإعادة التدوير كنوع من الهوايات وشغل وقت فراغها، حتى تحول إلى مشروع تجاري أو ربح وإن كان العائد الاقتصادي منه ضئيل لكن الفائدة البيئية والتعليمية أكبر بكثير بحسب حديثها.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading