هبة محمد إمام: دور مركز المصادر الوراثية النباتية بأبوظبي فى حماية التنوع البيولوجي
استشاري وخبير بيئي ، سفير بيئي
يقع في قلب العاصمة الإماراتية، أبوظبي على وجه التحديد، في دار الزين – مدينة العين، كنز طبيعي فريد يحتضن تنوعًا بيولوجيًا هائلًا لا يقدر بثمن، مركز المصادر الوراثية النباتية ، والذي يجسد أهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي للنباتات المحلية .
يوفر هذا المركز بيئة آمنة لجمع وحفظ ودراسة البذور والنباتات المحلية، مع التركيز على الأصناف المهددة بالانقراض والنادرة.
فهو يعمل على توثيق هذه الموارد الوراثية القيمة وتوفيرها للباحثين والمزارعين والمهتمين بالنباتات لاستخدامها في الزراعة المستدامة والتنمية البيولوجية.
وما يميز هذا المركز هو جهوده المتميزة في إعادة تأهيل النباتات المهددة بالانقراض وزراعتها لتعزيز تنوع النباتات المحلية.
ولكن هذا ليس كل شيء، فالمركز يقدم أيضًا برامج تعليمية وتوعوية للجمهور، بهدف زيادة الوعي بأهمية النباتات المحلية وحماية التنوع البيولوجي.

مرجعًا عالميًا للمصادر الوراثية النباتية
هذا المركز يعد نموذجًا رائعًا للتعاون بين حكومة أبوظبي والمجتمع والعلماء، حيث يعملون جميعًا على الحفاظ على ثروة البيئة المحلية والتراث الوراثي للأجيال القادمة.
زيارة مركز المصادر الوراثية النباتية تضعك في قلب هذه الجهود المبذولة وتعرض لك عالم النباتات المدهش والتنوع البيولوجي الفريد.
مركز المصادر الوراثية النباتية في أبوظبي يجمع العلم والحفاظ على البيئة للحفاظ على التنوع البيولوجي الفريد للنباتات المحلية .
يعد هذا المركز مرجعًا عالميًا للمصادر الوراثية النباتية، حيث يتم جمع وتوثيق وتخزين البذور والعينات النباتية المحلية. ولكن لماذا نحتاج إلى حفظ هذه الموارد النباتية؟ ببساطة، فإن النباتات المحلية تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على التوازن البيئي والتنوع البيولوجي.
إنها توفر مصادر غذاء للحيوانات البرية، وتحافظ على توازن التربة .
يقوم المركز بعمل مذهل في تجميع البذور والعينات النباتية من جميع أنحاء أبوظبي ، وتوثيقها وتخزينها بأمان لضمان استدامة هذه الموارد الحيوية.

بفضل الجهود المبذولة في هذا المركز، يمكن للعلماء والباحثين والمزارعين الاعتماد على مصادر موثوقة من البذور والنباتات المحلية لتعزيز الزراعة المستدامة والتنمية البيولوجية .
ولكن المركز لا يقتصر على توثيق وتخزين البذور والنباتات فحسب، بل يلعب أيضًا دورًا هامًا في نشر المعرفة وتعزيز الوعي بأهمية النباتات المحلية والتنوع البيولوجي.
من خلال فعالياته التوعوية والتعليمية، يجذب المركز الجماهير ويشاركها المعرفة والمعلومات حول أهمية الحفاظ على هذا التراث الثمين .
يعتبر مركز المصادر الوراثية النباتية الذي تم إنشاؤه في مدينة العين بالإمارات العربية المتحدة، بمبادرة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ورئيس مجلس إدارة هيئة البيئة في أبوظبي، مشروعًا استثنائيًا يهدف إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي في الدولة.
يعد هذا المركز الأول من نوعه في المنطقة، حيث يتم تجميع وحفظ بذور وأنسجة جميع أنواع النباتات البرية والنباتات الزراعية المحلية ذات الأهمية الكبيرة في دولة الإمارات .
تعتبر المصادر الوراثية النباتية جوهر الحياة والنمو في العالم النباتي، وهي تمثل موروثًا طبيعيًا ثمينًا يجب الحفاظ عليه وصونه للأجيال القادمة.
يعد مركز المصادر الوراثية النباتية في العين مثالًا رائدًا للحفاظ على هذا الموروث الجيني الهام، حيث يتم جمع وتخزين البذور والأنسجة النباتية بأحدث التقنيات والمعايير العالمية .
بيئة مثلى للنمو والاحتفاظ بالنباتات المحلية
يوفر المركز بيئة مثلى للنمو والاحتفاظ بالنباتات المحلية التي تواجه التهديدات المتعددة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
فالتغيرات المناخية والاستغلال البشري للأراضي والتلوث البيئي، يؤثران سلبًا على تواجد وانتشار النباتات البرية والزراعية في الدولة .
لذا فإن حماية هذه الأنواع والحفاظ على تنوعها الوراثي يعتبر ضرورة ملحة لضمان استدامة البيئة الطبيعية والأنظمة الزراعية المحلية .
يقدم مركز المصادر الوراثية النباتية العديد من الفوائد والفرص للدولة والمجتمع. فبفضل هذا المركز، يمكن للباحثين والعلماء الوصول إلى مجموعة غنية من البذور والأنسجة النباتية التي تم جمعها وتخزينها بعناية.
يمكن استخدام هذه البذور والأنسجة في الأبحاث العلمية والتطوير الزراعي وإعادة توطين النباتات المهددة وتحسين الأصناف الزراعية المحلية .
علاوة على ذلك، يعتبر المركز مصدرًا قيمًا للتعلم والتثقيف البيئي، حيث يمكن للزوار والطلاب والمهتمين بالبيئة أن يتعرفوا على أهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي ودور المصادر الوراثية النباتية في تحقيق الاستدامة.
يمكن للزوار زيارة المعرض التعليمي والاستفادة من الأنشطة التفاعلية والمحاضرات التثقيفية لزيادة الوعي بأهمية الحفاظ على النباتات والبيئة.

باختصار، يعد مركز المصادر الوراثية النباتية في العين إنجازًا مهمًا في مجال حفظ التنوع البيولوجي في الإمارات العربية المتحدة.
يسهم هذا المركز في الحفاظ على النباتات البرية والزراعية المحلية ذات الأهمية، ويوفر فرصًا للبحث والتطوير الزراعي، ويعزز التوعية البيئية.
إن جهود سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ورئيس مجلس إدارة هيئة البيئة بأبوظبي في إنشاء هذا المركز تعكس التزام الدولة بالحفاظ على التنوع البيولوجي والاستدامة البيئية.
يتضمن مركز المصادر الوراثية النباتية في العين منطقة مخصصة للعرض والتعليم.

تهدف هذه المنطقة إلى توعية الفئات العمرية المختلفة من الجمهور والباحثين بأهمية الأنواع النباتية المحلية في الدولة والطرق المستخدمة ضمن المركز لحفظ هذه الأنواع .
تحتوي منطقة العرض على 10 تجارب تفاعلية مختلفة، تم تطويرها بالتعاون مع أفضل الشركات العالمية، وتُعرض لأول مرة في العالم.
تصمم هذه التجارب بطرق مبتكرة لجذب الزوار وإثارة فضولهم وتشجيعهم على استكشاف عالم النباتات وأهميتها في حياتنا.
بفضل هذه التجارب التفاعلية والمبتكرة، يتمكن الزوار من تجربة فريدة وشيقة تعزز فهمهم لأهمية الأنواع النباتية المحلية والجهود التي يبذلها المركز لحفظ هذه الأنواع.
يعد مركز المصادر الوراثية النباتية في العين مثالًا ملهمًا للتعليم البيئي والتوعية، حيث يقدم تجارب تفاعلية فريدة وتعليمية تجمع بين التكنولوجيا والعلوم البيولوجية.
يعمل هذا المركز على نشر الوعي بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز الاستدامة، ويقدم فرصًا للزوار للانخراط بشكل نشط في هذه القضايا الحيوية والمهمة لمستقبلنا ومستقبل الكوكب.

مختبرًا لتجهيز وفحص البذور
بالإضافة إلى ذلك، يتضمن المركز مختبرًا لتجهيز وفحص البذور، وهو المحطة الأولى لوصول العينات المختلفة من النباتات البرية والبذور من خارج المركز.
يتم من خلال هذا المختبر إجراء عدد من الفحوصات المختلفة للبذور، بهدف التأكد من حيويتها وصلاحيتها للتخزين والاستخدام في عمليات الإكثار والزراعة .
تم تجهيز المختبر بثمانية أجهزة مختلفة وهي الأحدث في العالم، وتتضمن أجهزة متطورة لتحليل الجودة والحيوية للبذور.
يتم استخدام التكنولوجيا الحديثة في هذه الأجهزة للتأكد من أن البذور تلبي المعايير اللازمة للاستخدام والحفظ بشكل فعال.
يعد هذا المختبر جزءًا هامًا من البنية التحتية للمركز، حيث يساهم في ضمان جودة وصلاحية البذور المخزنة والتي تستخدم في عمليات الزراعة والإكثار.

يلعب المختبر دورًا حيويًا في تحقيق أهداف المركز في الحفاظ على التنوع البيولوجي والحفاظ على الأنواع النباتية المحلية.
كما يتوفر في المركز مختبر للتصنيف والمسح الضوئي لعينات النباتات البرية. يهدف هذا المختبر إلى ضمان التصنيف العلمي الدقيق لجميع النباتات وتوثيقها بشكل عينات مجففة وكذلك عينات رقمية إلكترونية.
تتمثل الغاية من ذلك في توفير قاعدة بيانات شاملة للهيئة تحتوي على التصنيفات والصور والمعلومات الوصفية للنباتات .
تعمل قاعدة البيانات على تمكين الباحثين المحليين والعالميين من الوصول إلى تلك العينات واستخدامها في أبحاثهم المختلفة.
تحتوي المعشبة حاليًا على أكثر من 4000 عينة نباتية مجففة و2666 عينة رقمية، والتي تم تصنيفها وتسجيلها بشكل دقيق.
يعتبر هذا المختبر مرجعًا مهمًا للباحثين والعلماء الذين يهتمون بدراسة التنوع النباتي وتصنيف النباتات البرية.
يسهم في تأمين وتوثيق العينات النباتية المختلفة، ويعزز فهمنا للتنوع البيولوجي ويسهم في الحفاظ على النباتات المحلية وتوثيقها للاستفادة العلمية والمعرفية في المستقبل.

ضمان حفظ العينات لفترات طويلة
يتضمن المركز غرف تبريد خاصة بالإضافة إلى طريقة حفظ العينات بالسائل النيتروجيني.
تعمل هذه الوسائل على ضمان حفظ العينات لفترات طويلة تصل إلى أكثر من 100 عام .
تم تجهيز غرف التبريد بتقنيات حديثة للتحكم في درجات الحرارة والرطوبة، مما يسمح بحفظ العينات النباتية بشكل فعال ومنع تدهورها.
بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص مساحة كبيرة لتخزين العينات بالسائل النيتروجيني، وهو وسيلة فعالة للحفاظ على النباتات على درجات حرارة شديدة الانخفاض تصل إلى -196 درجة مئوية .
توفر هذه الطرق المتعددة للحفظ ضمانًا لاستدامة العينات النباتية وتوفرها للأبحاث المستقبلية.
بفضل هذه التقنيات المتقدمة، يمكن للمركز الاحتفاظ بالعينات لفترات طويلة واستخدامها في الدراسات والأبحاث العلمية المستقبلية لتعزيز فهمنا للتنوع البيولوجي والحفاظ على النباتات البرية.

مختبر التوصيف الجيني للنباتات البرية
يحتوي المركز على مختبر التوصيف الجيني للنباتات البرية، والذي مجهز بأحدث الأجهزة على مستوى العالم.
يهدف هذا المختبر إلى دراسة وتوصيف جينوم النباتات البرية المحلية، بهدف ضمان صونها ودراسة خصائصها الوراثية .
يتم استخدام هذا المختبر لفهم تركيبة الجينوم للنباتات البرية، وتحديد الخصائص الوراثية المميزة لها.
يتم استخدام هذه المعلومات في عمليات الصون وإعادة تأهيل الموائل، وتحسين إنتاجية الغطاء النباتي، ومكافحة آثار تغير المناخ.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام البيانات الجينية لتحديد الأشكال المختلفة لنفس النوع النباتي، وذلك لفهم تنوع الأنواع وحمايتها بشكل أفضل .
يعتبر هذا المختبر أداة مهمة في العمل على الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم حماية النباتات البرية المحلية.
يساهم في تعزيز فهمنا للوراثة النباتية والتأثيرات البيئية عليها، ويساعد على تحديد الاستراتيجيات اللازمة للحفاظ على هذه الأنواع الهامة في مستقبلنا.

كما يوجد بالمركز بيت الزجاجي يحتوى على خمسة مجموعات تمثل الموائل الطبيعية الأساسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي الموائل الساحلية والصفائح الرملية والكثبان الرملية والأودية والجبال.
تمت زراعة أكثر من 50 نوعًا نباتيًا محليًا مميزًا لهذه الموائل في هذا القسم .
توفر هذه المجموعات تجربة تعليمية وتثقيفية غنية للزوار، حيث يمكنهم استكشاف ودراسة النباتات المحلية وفهم تكيفها مع هذه الموائل الطبيعية المتنوعة.
بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام البيت الزجاجي لإكثار بعض الأنواع النباتية خارج المواسم الزراعية، حيث يوفر الظروف المناسبة للإنبات والنمو .
يتم التحكم في درجات الحرارة والرطوبة والإضاءة داخل هذا القسم الخاص بالبيت الزجاجي.
كما يتم وضع أنواع مختلفة من التربة لخلق الأجواء المثالية لنمو النباتات ضمنه وعلى مدار فترات طويلة.
يتيح هذا لنا استدامة زراعة النباتات خارج المواسم الزراعية العادية وتحقيق نتائج جيدة في نمو النباتات .
حماية الأنواع النباتية البرية المحلية
تم إنشاء مركز المصادر الوراثية النباتية فى 7 مارس 2024 في إطار جهود هيئة البيئة- أبوظبي لحماية الأنواع النباتية البرية المحلية في إمارة أبوظبي و في الدولة، وذلك في توقيت يتزامن مع عام الاستدامة.
منذ إنشائها، تعمل الهيئة على الحفاظ على النباتات المحلية ضمن بيئاتها الطبيعية من خلال إنشاء شبكة من المحميات الطبيعية وإصدار قوانين وتشريعات لحماية الأنواع البرية، بما يتوافق مع رؤية إمارة أبوظبي والاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي .
تستمرهيئة البيئة بأبوظبي في جهودها للحفاظ على إرث المغفور له الشيخ زايد “طيب الله ثراه” في حماية البيئة، وتعزيز قيمه في حماية الطبيعة من خلال دورها كجهة تنظيمية وبحثية رائدة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.
يلعب المركز دورًا هامًا في توثيق المصادر الوراثية للنباتات المحلية وتنوعها، وحفظ الأنواع النباتية الهامة وخصائصها الوراثية من خلال استخدام نهج متكامل يشمل طرق الحفظ الداخلية والخارجية لهذه الأنواع.
يهدف ذلك إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي النباتي في دولة الإمارات والمنطقة، وإعادة إنتاجه وتكاثره في الطبيعة، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض.
يعتبر مركز المصادر الوراثية النباتية دورًا هامًا في تعزيز الغطاء النباتي وإعادة تأهيل الموائل الطبيعية المتدهورة.
يساهم المركز في تعزيز مكانة إمارة أبوظبي على المستوى العالمي ودورها الرائد في مجال حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم المركز ببناء قدرات الكوادر المحلية المتخصصة في المجالات الفنية والعلمية والإدارية لبنوك المصادر الوراثية النباتية.
يعتبر مركز المصادر الوراثية النباتية مركزًا للأبحاث والتعليم يخدم جميع طلاب الجامعات في الدولة، حيث يوفر فرصًا لإجراء الأبحاث المتخصصة في صون واستدامة التنوع البيولوجي النباتي.
يعد المركز الأول من نوعه على مستوى المنطقة في مجال الأبحاث المختصة بالتنوع البيولوجي النباتي، ويساهم بشكل كبير في نشر المعرفة والوعي حول أهمية حماية الأنواع النباتية المحلية وضرورة الحفاظ على تنوع النباتات في المنطقة.
تعاونت هيئة البيئة بأبوظبي مع عدة جهات ومؤسسات محلية ودولية خلال مراحل التصميم والدراسات المتعلقة بالمشروع.
وتشمل هذه الجهات جامعة الإمارات العربية المتحدة ووزارة التغير المناخي والبيئة وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة وبلدية منطقة الظفرة وبلدية مدينة العين وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية والمركز الدولي للزراعات الملحية والحدائق النباتية الملكية وبنك بذور الألفية في المملكة المتحدة.
وتستمر الهيئة في بناء شراكات فعّالة لتبادل المعرفة والأفكار والموارد من أجل دعم الاكتشافات العلمية والحلول المبتكرة.
يعد مركز المصادر الوراثية النباتية في أبوظبي رائدًا في مجال الحفاظ على التنوع البيولوجي والنباتات المحلية.
يعتبر المركز قاعدة بيانات حية للنباتات المحلية، حيث يتم جمع وتوثيق وتخزين البذور والنباتات المحلية للحفاظ عليها واستدامتها.

تطوير وتوزيع البذور وتبادل المعرفة والخبرات
يعمل المركز على تطوير وتوزيع البذور وتبادل المعرفة والخبرات مع الجهات المحلية والدولية لدعم الزراعة المستدامة وإعادة التأهيل البيئي.
بفضل جهود المركز وتعاون الهيئة مع جهات أخرى، نتطلع إلى مستقبل مشرق حيث يتم الحفاظ على التراث البيولوجي للإمارات وتحقيق توازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة الطبيعية.
يساهم المركز في بناء مستقبل مستدام للإمارات، حيث يتم الحفاظ على التراث البيولوجي وتحقيق التوازنبين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة الطبيعية.
ونتطلع إلى المزيد من التقدم والنجاحات في مجال الحفاظ على المصادر الوراثية النباتية وتعزيز الاستدامة البيئية، وذلك بفضل الجهود المبذولة من قبل المركز وهيئة البيئة بأبوظبي .
إن حماية وإدارة التنوع البيولوجي والنباتات المحلية هي استثمار حقيقي في مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة، ويجب أن نواصل تعزيز الوعي والعمل المشترك للتأكد من استمرارية هذا المورد الثمين والحيوي للحياة على كوكب الأرض.






