مصر تكرر رفض تهجير أهل غزة وتهديد الأمن القومي لدول المنطقة.. إعادة إعمار القطاع دون تهجير أهله
تستضيف القاهرة قمة طارئة لجامعة الدول العربية 4 مارس لمواجهة خطة ترامب لإخلاء غزة من الفلسطينيين
شدد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، الثلاثاء، على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بمراحله المختلفة، وتبادل الأسرى والمحتجزين، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأكد خلال استقباله رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي عمار الحكيم، على أهمية بدء عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع دون تهجير أهله الفلسطينيين، مع رفض اقتراحات تهجير الشعب الفلسطيني، لعدم تصفية القضية الفلسطينية، وتجنب التسبب في تهديد الأمن القومي لدول المنطقة.
وشدد الرئيس السيسي على أهمية إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، كون ذلك الضمان الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم في المنطقة.
قمة طارئة لجامعة الدول العربية
وأثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غضب العالم العربي بخطته لنقل أكثر من مليوني فلسطيني بشكل دائم من غزة، وفرض السيطرة الأميركية على القطاع، وتحويله إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”.
وتستضيف مصر في الرابع من مارس، قمة طارئة لجامعة الدول العربية من المقرر أن تركز على الجهود العربية لمواجهة خطة ترامب ودعواته لمصر والأردن إلى استقبال الفلسطينيين من غزة. ورفض البلدان الاقتراح، مشيرين إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بمراحله المختلفة
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهوري، أن اللقاء تطرق أيضًا إلى الأوضاع الإقليمية وتداعياتها، حيث تم التأكيد على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بمراحله المختلفة، وتبادل الأسرى والمحتجزين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
كما تم التأكيد على أهمية بدء عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع دون تهجير أهله الفلسطينيين، مع رفض اقتراحات تهجير الشعب الفلسطيني، لعدم تصفية القضية الفلسطينية وتجنب التسبب في تهديد الأمن القومي لدول المنطقة، كما تم في هذا السياق التشديد على أهمية إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية كونه الضمان الوحيد على التوصل إلى السلام الدائم في المنطقة.




