مصر تحتاح لزراعة الكافور والتوت والجازولين والزيتون والتخلص من الفيكس لتسريع امتصاص الكربون وتلطيف درجة الحرارة
رئيس قسم الأرصاد الجوية والزراعية: مطلوب تحول أكبر للمساحات الخضراء لتخفيف التلوث
كتب: محمد كامل
قال د. شاكر أبو المعاطي رئيس قسم الأرصاد الجوية والزراعية بالمعمل المركزي المناخ الزراعي بمركز البحوث الزراعية، إن معظم الترع والمصارف ينمو عليها حشائش وأشجار غير نافعة وضارة، وتؤدى إلى تلف المصارف، بجانب أنها تكلف الدولة مبالغ كبيرة جدا جراء عمليات التطهير التي تتم سنويا.
وطالب د. شاكر في تصريحاته لـ”المستقبل الأخضر”، بزراعة أشجار مفيدة، وصديقة للبيئة بدورها تعمل على امتصاص ثاني اكسيد الكربون، وتساعد على تلطيف الجو بامتصاص الحرارة من خلال عملية البناء الضوئي، بجانب المنفعة الاقتصادية لهذه الأشجار.
وأشار شاكر إلى زراعة أشجار الكافور، والتوت، والجازولين، والزيتون، وهي من أفضل الأشجار القادرة على امتصاص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لمنع ظاهرة الاحتباس الحرارى من التفاقم، مضيفا يجب التخلص من أشجار الفيكس ليس لها أي فائدة اقتصادية تعود بالنفع على الدولة.

وأوضح، أن زراعة هذه الأشجار، يمكن الاستفادة منها في الأخشاب والثمار، وإنتاج الحرير من خلال دودة القز التي تتغذى على شجرة التوت وتنتج الحرير، وبالتالي تحقق عائد اقتصادي للدولة.
ويرى شاكر أن من أفضل الأشجار التي تعمل على امتصاص الكربون أيضا هي أشجار الزيتون، وذلك لأنها تتحمل درجات الحرارة الى أكثر من 50 درجة مئوية، مما يؤدى ‘لى زيادة الزيت في الثمار نفسها.

واستكمل شاكر، أن التنمية المستدامة تأتى من التوسع في الرقعة الزراعية وتحول أكبر المساحات إلى مساحات خضراء لتخفيف عمليات التلوث التي تحدث في الجو وتساعد على خفض الحرارة وبالتالي تكون بيئة نظيفة خالية من التلوث.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي يخطط لزراعة 3 مليارات شجرة بحلول عام 2030 كحل لكبح التغيرات المناخية وهو مشروع من شأنه تعزيز التنوع البيولوجي وقال الاتحاد أن الاشجار تعمل على امتصاص الكربون بما يعنى أن الشجرة الواحدة قادرة على تحمل ما يقرب من طن كربون، وأن المواطن الأوروبي ينتج في المتوسط ما بين 5 الى 7 أطنان من ثاني اكسيد الكربون بما يعنى اننا نحتاج الى زراعة من 5 الى 7 شجرات لكل مواطن.





