أخبارالتنمية المستدامة

مصر تتعاون مع اليونسكو والفاو لتطوير المتحف الزراعي وحديقة الأسماك

المتحف الزراعي وحديقة الأكواريوم على خريطة التطوير بالتعاون مع اليونسكو

مصر تستعين بخبرات اليونسكو والفاو لإحياء كنوزها الزراعية

تتعاون مصر مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) لاستكشاف سبل تطوير المتحف الزراعي في الدقي وحديقة الأسماك في الزمالك.

التقى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الدكتور علاء فاروق، اليوم الجمعة، مع نوريا سانز، مديرة المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة، وعبد الحكيم الواعر، الممثل الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، وذلك بحسب بيان صادر عن الوزارة.

يُعدّ المتحف الزراعي في الجيزة ومتحف الأحياء المائية في القاهرة من المعالم الثقافية والحضارية والتاريخية المهمة. وقد أُنشئ المتحف الزراعي، الذي يعرض التراث الزراعي لمصر من العصر الفرعوني إلى يومنا هذا، بموجب مرسوم ملكي عام 1927، وافتُتح عام 1938 باسم “متحف فؤاد الأول الزراعي”. وقد بُني على أرض الأميرة فاطمة إسماعيل، ابنة الخديوي إسماعيل، ويمتد على مساحة 125 ألف متر مربع، ويضم عناصر فريدة مثل الحدائق الفرعونية وقاعة سورية أُضيفت عام 1959 خلال فترة الوحدة السياسية بين مصر وسوريا.

أما حديقة الأكواريوم، الواقعة في جزيرة الزمالك بشارع الجبالية، فقد أُنشئت بأمر من الخديوي إسماعيل عام 1876، وكانت تُعد من أروع حدائق عصرها، حيث تبلغ مساحتها 9.5 أفدنة، ثم انتقلت إدارتها لاحقًا إلى حديقة حيوان الجيزة خلال عهد الخديوي عباس حلمي. وقد أنشأ الخديوي إسماعيل الأكواريوم في الأصل لإبهار أوجيني، إمبراطورة فرنسا، أثناء زيارتها لمصر لحضور افتتاح قناة السويس.

وخلال الاجتماع، أعرب الوزير فاروق عن اهتمامه بالاستفادة من خبرات اليونسكو والفاو في توثيق المجموعات الأثرية، وتحسين تجربة الزوار، وجعل المواقع أكثر جذبًا للسياح والباحثين. كما أشار إلى إمكانية التعاون في مجال الحدائق النباتية التاريخية.

من جانبها، أكدت المديرة الإقليمية لليونسكو التزام المنظمة بدعم مصر في الحفاظ على تراثها الزراعي والبيولوجي، وأعربت عن استعداد اليونسكو لتقديم الدعم الفني والتوجيه بما يتماشى مع المعايير الدولية وأهداف التنمية المستدامة.

كما دعت الوزارة إلى المشاركة في فعالية دولية قادمة ستُعقد في القاهرة، وتركّز على التطور التاريخي للفواكه المصرية، وهو مجال تشتهر به مصر منذ القدم.

وقد اختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الزراعي المصري الممتد لأكثر من سبعة آلاف عام، وتم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك يضم خبراء من وزارة الزراعة واليونسكو والفاو لتقييم الاحتياجات ووضع خطة شاملة لتطوير المتحف الزراعي والمتحف المائي، وتحديد مجالات التعاون الأساسية.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading