مجفف شمسي اقتصادي ومرن لتجفيف المنتجات الغذائية بمساحة تجفيف 0.64 متر مربع
كتب : محمد كامل
شارك قسم القوي والطاقة, معهد بحوث الهندسة الزراعية, في النسخة الثانية لمعرض الابتكار الزراعي, الذي ينظمه مركز البحوث الزراعية علي هامش المؤتمر الدولي للتنمية المستدامة بمجموعة من الابتكارات التي تخدم القطاع الزراعي, من ضمن هذه الابتكارات المجفف الشمسي الذي يستخدم في تجفيف المحاصيل الزراعية بمختلف أنواعها وبعض المنتجات الغذائية بما يضمن استدامتها وزيادة قيمتها التسويقية.
تحدثت الدكتورة غادة حبشي, باحث قسم القوي والطاقة, معهد بحوث الهندسة الزراعية لـكاميرا ” المستقبل الأخضر” عن المجفف الشمسي وأهميته وما يميز هذا التصميم من أنماط متعددة يجعله قابل لجميع المنتجات.
أوضحت حبشي أن المجفف الشمسي يعتمد علي الطاقة الشمسية فهو يعمل علي خفض الرطوبة من المنتج الغذائي مما يوقف نمو وتكاثر الكائنات الحية الدقيقة التي تزدهر في بيئة رطبه وتتسبب في تلف المنتج وتعفنه.

وتابعت أن هذا النموذج المصمم يتميز بمساحة تجفيف اجمالية تبلغ نحو 0.64 متر مربع وتعتبر مساحة مثالية للنماذج البحثية والتجريبية وتتيح اختبار فعالية التجفيف على كميات متنوعة من المنتجات الغذائية.
وشرحت حبشي فكرة النموذج بأنه تصميم مرن بأنماط متعددة مما يجعله قابلا لجميع المنتجات موضحة أنه يناسب ثلاثة أنماط من التجفيف وهي:
تجفيف المباشر: يتعرض فيه المنتج مباشرة لأشعة الشمس من خلال غطاء شفاف مما يوفر سرعة أعلي في عملية التجفيف للمنتجات المناسبة.
تجفيف غير المباشر : حيث الهواء المسخن بالطاقة الشمسية يمر عبر المنتج دون تعرض مباشر لأشعة الشمس مما يحافظ علي اللون والقيمة الغذائية.
تجفيف هجين : يجمع بين التجفيف المباشر والغير مباشر في نموذج واحد مما يوفر مرونة قصوي ونتائج مثالية لجميع أنواع المنتجات.
واستكملت حبشي أهمية وفوائد المجفف الشمسي أنه يتيح فرص التخزين للمنتج الزراعي لفترات أطول أو تصدير كما يفتح مجالات واسعة لسوق المنتجات المجففة محلياً ودولياً, توفير الوقود حيث أنه يعتمد علي الطاقة الشمسية بالكامل بالإضافة الي أنه صديق للبيئة ولا ينتج عنه انبعاثات غاز ثالني أكسيد الكربون.






