في ظل تحولات عالمية عميقة وطموحات إقليمية متصاعدة، يجدد الاتحاد الأوروبي التزامه الراسخ بالوقوف إلى جانب مصر في سعيها نحو تحقيق نمو مستدام وتنمية شاملة، وذلك في المؤتمر المقرر تنظيمه في الخامس من أكتوبر المقبل بالقاهرة، بمشاركة مسئولي وشركات من دول الاتحاد الأوروبي.
فقد أصبح التعاون المصري الأوروبي في مجالات الطاقة المستدامة والعمل المناخي ركيزة أساسية في الشراكة الثنائية، حيث يسهم في صياغة سياسات أكثر مرونة واستشرافًا للمستقبل.
وتعكس اللقاءات رفيعة المستوى المتواصلة بين الجانبين عمق هذه الشراكة، وتجسد عزمهما المشترك على مواجهة التحديات العالمية عبر الحوار والتضامن والتعاون.
وفي هذا الإطار، يرحب الاتحاد الأوروبي بتعزيز مشاركته في دعم التحول الطاقي في مصر، باعتباره مسعى استراتيجيًا ومحورًا رئيسيًا في علاقات التعاون.
ويرتكز هذا التعاون على طموحات “الصفقة الخضراء الأوروبية” ومبادرة “البوابة العالمية”، بما يعكس التزامًا مشتركًا ببناء مستقبل منخفض الكربون ومقاوم لتداعيات التغير المناخي، من خلال مشروعات البنية التحتية المستدامة، والاستثمارات في الطاقة النظيفة، والحوار الشامل في السياسات.
كجزء من هذا التعاون البنّاء، ينظم الاتحاد الأوروبي فعالية مخصصة لمتابعة تنفيذ استراتيجية مصر للطاقة المستدامة 2040، وهي المبادرة التي يفتخر الاتحاد بدعمها منذ بدايتها.
وستشكل الفعالية منصة مهمة لمراجعة ما تحقق من تقدم، وتبادل الرؤى، والتأكيد على التوافق الاستراتيجي بين الجانبين، فيما تمضي مصر بخطى واثقة نحو مستقبل آمن ومستدام للطاقة.





