مدير محطات معهد بحوث الإنتاج الحيواني يشرح أسس وقواعد تحقيق الاستدامة في تربية الحيوانات
نوافذ للتهوية الكافية والإضاءة الطبيعية وعدم تعرض الحيوانات للتيارات الهوائية
كتب: محمد كامل
يشرح الدكتور عبد العزيز صقر، مدير المحطات بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني، بوزارة الزراعة، أسس وقواعد تحقيق الاستدامة في تربية الحيوانات بمختلف أنواعها، سواء الأبقار أو الجاموس، من خلال المحافظة عليها من الأمراض أوالنفوق لضمان زيادة إنتاجها من اللحوم والألبان، أي النهوض بالثروة الحيوانية يكون أولا في اختيار المسكن الملائم بعيداً عن المؤثرات الجوية كالحر صيفا والبرد والمطر شتاءً.
وتهدف أيضا قواعد تحقيق الاستدامة حماية الثروة الحيوانية من الحيوانات المفترسة والحشرات الضارة وتهيئ للحيوانات جوا مريحا يسهل معه رعايتها وتغذيتها التغذية السليمة والعناية بنظافتها، فموقع المزرعة يجب أن يكون قريبا من الحقول لتقليل متاعب نقل المواد الغذائية والروث.

الأرض جافة خالية من الرشح والرطوبة
وأضاف عبدالعزيز أنه يحب مراعاة أن تكون الأرض جافة خالية من الرشح والرطوبة حتي لا تتأثر الحيوانات بكثرة الحشرات، كما يجب أن اتجاه إقامة الحظيرة بحيث يسمح اتجاه المحور الطولي بالتهوية الجيدة صيفًا والدفء شتاء، ويختلف باختلاف البلاد موضحاً أنه بالنسبة لمصر أفضل اتجاه هو تعامد المحور الطولي مع الشمالي الغربي وهو اتجاه الرياح في أغلب الوقت.

واستكمل د. عبد العزيز من أنواع الحظائر ” الحظيرة المفتوحة، والتي هي عبارة عن مظلة مرفوعة بأعمدة من الجوانب يختلف اتساعها حسب عدد الحيوانات تحتها وفي حالة عدم ربطها يتم تسوير الحظيرة بسور من الطوب أو الخشب أو المواسير، موضحاً هذه الحظيرة غير مكلفة ولا تحتاج الى عمال، وتعمل على راحة وتحسين صحة الحيوانات ولكن تحتاج الى اهتمام أكثر حتي لا يتم نقل العدوى.
وتابع د. عبدالعزيز الحظيرة المغلقة، وهي فردية أو زوجية أي تقف الحيوانات في صف واحد أو صفين، ويفضل ألا يزيد عدد الحيوانات في المبنى عن 50 حيوانا، حتى يمكن التحكم في التهوية والرعاية، وهناك نظامان للحظائر ذات الصفين، فإما أن تكون متقابلة الرؤوس أو متقابلة الذيل، ويتميز نظام تقابل الرؤوس بسهولة تقديم الغذاء، ولكن يعيبه صعوبة التنظيف والتهوية غير الجيدة، وسهولة نقل الأمراض فيما يتميز نظام تقابل الذيل بالتنفس مباشرة من نوافذ الحظيرة.
مواصفات المباني
ولفت د. عبدالعزيز إلى أن مواصفات المباني يجب أن تقام بالطوب الأحمر أو اللبن أو الأحجار وأن يكون سمك الحائط 30 سم والارتفاع من 3.5 الى 4 م كما يجب طلاؤها من الداخل لتكون ملساء يسهل تنظيفها، أما الأسقف سواء من الأخشاب أو الخرسانة يتطلب وجود فتحات للتهوية، كما يراعى أن يكون له بروز 60 سم للحماية من الأمطار ويحسن أن يكون من مادة عازلة.

كما يجب ألا تقل مساحة النوافذ عن 5 الى 6% من مساحة الأرضية حتى تسمح بالتهوية والإضاءة اللازمة، ويجب أن لا ترتفع النوافذ عن 2 أو 2.5م حتى لا تتعرض الحيوانات للتيارات الهوائية، وتفتح النوافذ للداخل والمفاصل من أسفل وتغطى بشبكة سلكية ضيقة لمنع تسرب الذباب.
التهوية والإضاءة
واستكمل د. عبدالعزيز أما بالنسبة للتهوية والإضاءة يلزم حيز من الفراغ داخل الحظيرة من 600إلى700 قدم مكعب لكل رأس حتى تكون التهوية كافية، ويراعى أن توفر النوافذ الإضاءة الطبيعية بشرط عدم تعرض الحيوانات للتيارات الهوائية، ويراعى وجود مصدر للإضاءة الكهربائية وتوضع اللمبات بحيث تتركز الإضاءة عند مؤخرة الحيوانات.

تقديم مياه الشرب
وبالنسبة لمياه الشرب يقول عبدالعزيز يجب توافر مياه شرب نقية أمام الحيوانات باستمرار ،وتقدم إما في أحواض خراسانية تحت المظلات أو يتم عمل حوض لكل حيوانين داخل الحظائر أو تقدم في دلو نظيفة مع مراعاة أن تغسل الأحواض من وقت لآخر، ويتم تطهيرها كما يفضل عمل بالوعة في قاع الحوض للصرف، وتملأ الأحواض من شبكة المياه أو تستعمل طلمبات ارتوازية بشرط ألا تكون مالحة المياه.
واختتم صقر أما بالنسبة للمجاري يزال الروث يومياً إلى كومة السباخ، أما البول ومياه الغسيل، فتصرف عن طريق قنوات سطحية إلى خزانات خارج الحظيرة تحت الأرض، وتبنى بالطوب، وتبطن بالأسمنت مثل خزانات الصرف الصحي، ويقدر للرأس الواحدة 15 قدما مكعبا من حجم الخزان، وكلما امتلأ الخزان يفرغ بآلة رافعة وينقل إلى كومة السباخ.






