وقعت شركة “أكوا باور” السعودية اتفاقية شراء طاقة مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء، لتطوير أكبر مشروع لطاقة الرياح في المنطقة، بقدرة تصل إلى 2 جيجاواط، وذلك بحضور وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان.
وشهد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مراسم التوقيع الذي بموجبه تقوم الشركة السعودية بتطوير وتمويل وتشغيل المشروع الذي سيساهم في زيادة مشاركة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية وتعزيز جهود الدولة لتحقيق أهدافها في مجال الطاقة المتجددة لمدة 25 عاما، وتقدر تكلفته الإجمالية بحوالي 8.6 مليار ريال، مشيراً إلى أن هذا المشروع سيصبح الأكبر من نوعه في جمهورية مصر العربية.
وقام بالتوقيع من الجانب المصرى المهندسة منى رزق رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء ومن جانب شركة أكوا باور المهندس حسن أمين المدير الإقليمي للشركة.
أكد الدكتور محمود عصمت، أن هذا المشروع يأتي فى اطار خطة العمل لتطوير قطاع الطاقة المتجددة لتعظيم العوائد والاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة وخفض استخدام الوقود الأحفوري وتقليل الانبعاثات الكربونية، موضحا أن المشروع سيتم تنفيذه جنوب مدينة الغردقة ويأتي استمرارا للتعاون والشراكة مع شركة “أكوا باور ” في مجال الطاقة المتجددة.
مضيفا أن الدولة تبنت برنامجا طموحا للنهوض بقطاع الكهرباء في شتي المجالات وعلي رأسها تعظيم استغلال موارد الطاقة الجديدة والمتجددة ودعم وتشجيع الاستثمار في هذا المجال ويؤكد قدرة قطاع الطاقة المتجددة على جذب الاستثمارات الاجنبية المباشرة ، مشيرا إلى المناخ الاستثماري الذى يتمتع بمخاطر منخفضة وتفاعل إيجابي مع مؤسسات التمويل وشركاء التنمية.
أشار عصمت إلى جهود قطاع الكهرباء للإسراع فى الخطوات التنفيذية لمشروعات الطاقة المتجددة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لخفض وترشيد استهلاك الوقود والحد من انبعاثات الكربون، وتحقيق استدامة واستمرارية التغذية الكهربائية.
مشيدا بالتعاون المثمر بين الشركة السعودية وقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة فى مختلف المجالات والذى يعد أحد نماذج النجاح التى يتم دعمها فى ضوء استراتيجية الطاقة التى تم اعتمادها ويجرى العمل فى إطارها من خلال خطة عمل وبرامج تنفيذية وجداول زمنية للربط على الشبكة.
أوضح أن استراتيجية الدولة التى تهدف إلى زيادة مساهمة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية، وتقليل نسبة الإعتماد على الوقود الأحفورى، وزيادة مساهمة الطاقة النظيفة فى إجمالي الطاقة المولدة فى إطار رؤية سياسية التحول للأخضر والتي يجري تنفيذها في مختلف القطاعات.
وقعت “أكوا باور” خلال الفترة الماضية العديد من الاتفاقيات الإطارية لإنشاء مشروعات طاقة شمسية ورياح في مصر، بقدرة إجمالية تبلغ 10 جيجاواط.
تُعد “أكوا باور”، المملوك 44% منها لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، ركيزة أساسية لطموحات المملكة لزيادة ثقلها في مجال الطاقة الشمسية، وتملك وتنفذ بالفعل العديد من المشاريع خارج السعودية.
وكان الوزير السعودي أشار في كلمة خلال مشاركته بمؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2025” الإثنين، إلى تشغيل 5 مشروعات طاقة متجددة سعودية في مصر، مضيفاً أنه سيتم إقامة أكبر مشروع لطاقة الرياح لتعزيز قدرات مصر، في إشارة إلى مشروع الغردقة.





