مبعوثة بريطانيا للمناخ: يجب على العالم مواصلة السعي لتحقيق خفض الانبعاثات رغم انسحاب الولايات المتحدة
أكدت مبعوثة بريطانيا للمناخ، أن العالم يجب أن يواصل السعي لتحقيق خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري المنصوص عليها في اتفاق باريس على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة، مضيفا أن المملكة المتحدة تمضي قدما في تحقيق أهدافها.
في الشهر الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحبت ثاني أكبر دولة مسببة للانبعاثات في العالم من الاتفاق الذي يهدف إلى الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى أقل من درجتين مئويتين.
وقالت راشيل كايت، في مقابلة خلال زيارة إلى بريتوريا عاصمة جنوب أفريقيا، “يلاحظ الناس في مختلف أنحاء العالم أن الولايات المتحدة انسحبت من باريس، لكن يتعين علينا أن نواصل العمل، لم يتغير العلم، ولم تغير أي دولة أخرى موقفها.. واتجاه السفر هو نفسه”.
ووصف وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، قبل أيام، التعهدات بتحقيق انبعاثات كربونية صافية صفرية بأنها “هدف شرير”، وخص بالذكر بريطانيا بسبب أهدافها في مجال الطاقة النظيفة.
وقالت كايت، إن “أمن الطاقة (البريطاني).. والأمن الغذائي، ورفاهية الشعب البريطاني مرتبطة بالكامل بقدرة (العالم).. على إدارة أزمة المناخ هذه”.
وأضافت “لذا فمن المؤسف أن الولايات المتحدة خرجت… لكننا نمضي قدما”.
وقد أثار قرار بريطانيا هذا الشهر باستخدام صندوق الثروة الوطنية للإنفاق الدفاعي مخاوف من تقليص الأموال المخصصة للطاقة الخضراء. وقالت كايت إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن كيفية تخصيص الأموال، وأضافت أن “الأمر ليس لعبة محصلتها صفر”، لأن التحول في مجال الطاقة يتم دفعه من خلال “استخدام الأموال العامة بشكل فعال لجذب الاستثمارات الخاصة”.
وذكرت وكالة رويترز، أن الولايات المتحدة تنسحب أيضا من شراكة التحول العادل للطاقة لمساعدة الدول النامية بما في ذلك إندونيسيا وفيتنام وجنوب أفريقيا على التحول عن الفحم.
وقال كايت “من السابق لأوانه تحديد التأثير الذي قد يحدثه ذلك، ولكن جميع الشركاء الآخرين باقين، وينشرون رأس المال”، وهو ما سيجذب بدوره الاستثمار التجاري.





