تناول مؤتمر “التجارة المستدامة في أفريقيا” الذي عقد تحت شعار “تحويل التجارة الأفريقية من أجل القدرة على التكيف مع المناخ والتنمية المستدام” خلال اليوم الخامس من فعاليات مؤتمر الأطراف COP28 قضايا التنمية المستدامة داخل المشهد التجاري الأفريقي.
وأكد الحدث أهمية دور القطاع التجاري في قضية المناخ، وأهمية أفريقيا للعالم ككل عند البحث عن حلول للتغير المناخي ..وتناول بالنقاش قطاعات رئيسية مثل الزراعة والتمويل والاستثمار والنقل الأخضر واللوجستيات والطاقة النظيفة.
وأكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية أهمية منصة “التجارة المستدامة في أفريقيا” في دفع إجراءات الاستدامة وتعزيز التعاون.
وقال ” قارة أفريقيا ستكون محورية بشكل متزايد لجهود العالم للانتقال إلى اقتصاد أكثر استدامة، وامتلاك الموارد الطبيعية والمواهب والاتصال التجاري لتطوير وتوزيع المنتجات والخدمات الخضراء، ويجب اعتبار دعم قدرة أفريقيا على تطوير مصادر الطاقة المتجددة، واستخراج المعادن المطلوبة، وربط منتجيها بسلاسل التوريد أولوية إنمائية”.
من جانبه قال وامكيلي ميني، الأمين العام لأمانة منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية ” تتقدم قارتنا، ليس فقط في الموارد الطبيعية، ولكن في التجارة الخضراء ومختلف الممارسات المستدامة”.
وسلط سلطان أحمد بن سليم، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية، الضوء على الحلول اللوجستية الفعالة من حيث التكلفة من أفريقيا وأهمية الاستدامة في التجارة بين البلدان الأفريقية.
وأكد البروفيسور بنديكت أوراما الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة لبنك الصادرات الأفريقي، أهمية استضافة الإمارات مؤتمر الأطراف ووضع القضايا التي تهم أفريقيا على جدول أعمالها.
وأشار إلى أن مؤتمر التجارة المستدامة في أفريقيا مبادرة محورية تهدف إلى تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على عالمنا والسعي لتحقيق التجارة والتنمية الاقتصادية، لا سيما في الاقتصادات الأقل ثراء مثل تلك الموجودة في أفريقيا.
وأكد أن تحقيق هذا التوازن أمر بالغ الأهمية لتجنب الاختيار الصعب بين تأمين الكوكب للمستقبل وضمان سبل العيش الأساسية اليوم.
من جانبه قال وليد حارب الفلاحي، الرئيس التنفيذي لمركز الإمارات التجاري ” إن الإمكانات الهائلة عبر مختلف القطاعات في أفريقيا لا تعرف حدوداً و ذلك لأن المبادرات الرائدة مثل التجارة المستدامة في أفريقيا تلعب دوراً حاسماً، وتعزز وجهات نظر جديدة مع كل مسعى”.








