مأساة في إفريقيا.. فيضانات تودي بحياة العشرات في الكونغو والصومال
حصيلة ثقيلة للفيضانات.. أكثر من 100 قتيل في الكونغو و7 في العاصمة الصومالية
قال مسؤول محلي إن أكثر من 100 شخص لقوا حتفهم جراء فيضانات ضربت قرية قرب شواطئ بحيرة تنجانيقا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
تأتي الفيضانات، التي أثّرت على قرية كاسابا، في وقت حرج تمر به دولة أفريقيا الوسطى، إذ كثّف متمردو حركة “إم23” المدعومة من رواندا هجومهم في المنطقة الشرقية منذ بداية العام، ما أسفر عن مقتل الآلاف خلال الشهرين الأولين من العام.
وقال سامي كالودجي، مسؤول منطقة فيزي في إقليم جنوب كيفو، حيث تقع القرية، في وقت متأخر من مساء السبت، إن التقارير الواردة من المنطقة “أشارت إلى أكثر من 100 حالة وفاة”.

ولا تزال المنطقة المتضررة تحت إدارة كينشاسا، وليست من بين المناطق التي سيطرت عليها حركة “إم23”.
وقال ديدييه لوجانيوا، المتحدث باسم حكومة جنوب كيفو، في بيان، إن الفيضانات وقعت بين ليل الخميس والجمعة، عندما تسببت الأمطار الغزيرة والرياح القوية في فيضان نهر كاسابا.

وأفاد البيان بأن حصيلة القتلى بلغت 62 شخصًا، فيما أُصيب 30 آخرون.
وأشار مسؤولون محليون إلى أن منطقة كاسابا لا يمكن الوصول إليها إلا عبر بحيرة تنجانيقا، ولا تغطيها شبكة الهاتف المحمول، ما قد يُعيق جهود الإغاثة الإنسانية.

مقتل سبعة أشخاص في مقديشو
قال مسؤول حكومي إن سبعة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم في منطقتين بمقديشو، بعد أن اجتاحت الفيضانات الناجمة عن هطول أمطار غزيرة العاصمة الصومالية.
وأوضح صالح حسن، المتحدث باسم رئيس بلدية مقديشو، أن من بين الضحايا امرأتين، وأن الفيضانات تسببت في انهيار تسعة منازل، وغمرت منازل 200 عائلة.
وأضاف حسن أن بعض البنية التحتية في العاصمة، بما في ذلك ستة طرق رئيسية، تعرّضت لأضرار جسيمة، مما أعاق حركة السكان.
وكان من بين القتلى طفل صغير انتُشلت جثته من تحت الأنقاض في أحد الشوارع المتضررة يوم السبت.
وقال أحد السكان المحليين، نور الدين محمد، لوكالة “رويترز”: “كنت آمل أن يخرجه الماء، لكن دون جدوى. هذا الصباح، انضم إليّ أصدقائي بالمطارق والمجارف، وتمكّنا من انتشال جثته”.






