كيف يمكنك تقليل انبعاثات الكربون؟.. إليك أهم النصائح للحفاظ على حياتك وحياة الجميع
نظام غذائي نباتي وإعادة التدوير والاستغناء عن السيارة أو قيادة سيارة كهربائية وعزل سكنك بشكل جيد أهم الأولويات
كتب محمد ناجي
أظهر تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية، في مارس الماضي، ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بقطاع الطاقة في العالم بنحو 6%، لتصل إلى 36.3 مليار طن.
وتبلغ الانبعاثات السنوية الحالية الصادرة عن كل منزل نحو 10 أطنان في المملكة المتحدة، و17 طن في الولايات المتحدة.
وقد أظهرت دراسة نشرت أخر عام 2021، أنّ إجمالي انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في العالم وصلت لمستوى يقلّ بنسبة 0.8% فقط عن مستواه في 2019، قبل جائحة كورونا، التي تسبّبت بشلل اقتصادي عالمي أدّى إلى انخفاض ضخم في انبعاثات غازات الدفيئة.
ومازال التغلب على التغير المناخي ممكنا، لكن على شرط أن يبدي الناس استعدادا لتبني تحولات كبيرة متعلقة بالطريقة التي يعيشون بها، ووضع بعض العلماء قائمة تتضمن أفضل الطرق أمام الناس بهدف تقليل آثار الكربون الخاصة بهم.
يأتي في مقدمة القائمة الاستغناء عن السيارة، فهذا الإجراء يوفر، في المتوسط، 2.04 طن من مكافئ ثاني أوكسيد الكربون لكل شخص سنويا
ويتمثل الإجراء الثاني في قيادة سيارة كهربائية تعمل بالبطارية- الأمر الذي يوفر 1.95 طن من مكافئ ثاني أوكسيد الكربون لكل شخص سنويا
أما الثالث فهو القيام برحلة جوية طويلة على الأقل مرة في السنة – الأمر الذي يوفر 1.68 طن من مكافئ ثاني أوكسيد الكربون لكل شخص.
رابعا، التحول إلى نظام غذائي نباتي من شأنه أن يساعد – لكن الأمر يبقى أقل من معالجة مشكلات النقل.
خامسا، الأنشطة التي تحظى بشعبية مثل إعادة التدوير جديرة بالاهتمام، لكنها لا تقلل من الانبعاثات بشكل كبير، سادسا، شراء الطاقة المتجددة واستخدام النقل العام
سابعا، عزل سكنك بشكل جيد، الأمر الذي يوفر 0.895 طن من مكافئ ثاني أوكسيد الكربون. ثامنا، التحول إلى نظام غذائي نباتي، الأمر الذي يوفر 0.8 طن.
تاسعا، التحول من مواقد الطهي الملوثة للبيئة (في البلدان النامية) إلى اعتماد أساليب أفضل للطهي، وتدفئة المباني بالطاقة المتجددة.





