قال جيمس مورومبيدزي، كبير خبراء إدارة المناخ في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، إن مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للمناخ “COP28” يكتسب أهمية خاصة كونه يشهد المرة الأولى التي تتم فيها مراجعة أداء اتفاقية باريس من خلال عملية التقييم العالمي.
وأضاف ،على هامش مؤتمر الأطراف “COP28”: “تم نشر أول تقرير فني عن عملية التقييم العالمية في سبتمبر، ما يشير إلى أننا لسنا على المسار الصحيح فيما يتعلق بتحقيق العديد من أهداف اتفاق باريس، وبالتالي فنحن كمركز إفريقي لسياسات المناخ نرى أن دور “COP28″ يتعدى القيام بمراجعة الأداء العالمي في مواجهة التغير المناخي، إذ سيكون الحدث الذي يحاول إعادة العالم كله إلى المسار الصحيح من أجل تنفيذ الاتفاق”.
وحول صندوق المناخ العالمي، أفاد مورومبيدزي، أن تفعيله في بداية هذا الحدث العالمي شكل بداية قوية للغاية، لا سيما مع التعهدات التي تمت بشأنه والذي كان أمراً إيجابياً مبشراً فيما يخص الجهود العالمية الجادة لإحداث أثر فيما يخص هذ الجانب، رغم أن التعهدات لا تزال دون المطلوب فعليًا.
وتابع: “يشكل مؤتمر الأطراف فرصة للتوصل إلى إجماع عالمي في الكثير من القضايا الجوهرية المرتبطة بتغير المناخ، لا سيما فيما يخص قضايا التمويل والتقييم العالمي وتوجيه المسار”.
وأشار إلى أن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا تتوقع أن يكون هناك تمويل كافٍ لبناء قدرة الاقتصادات الإفريقية على الصمود أمام تأثيرات تغير المناخ، لا سيما بعد التداعيات التي خلفتها جائحة “كوفيد 19” على العالم.
وقال: “يجب أن تكون هناك زيادة في تمويل التكيف كما طلبت المجموعة الإفريقية، لكننا نتوقع أيضًا أن يبذل العالم المتقدم المزيد من الجهود فيما يتعلق بالتخفيف من أجل ضمان عدم استمرار التأثير السلبي على المناخ”.





