رئيس قمة التنوع البيولوجي تحذر من ضرورة استعادة الطبيعة لتجنب كارثة عالمية
سوزانا محمد: مجرد خفض انبعاثات الكربون لن يمنع انهيار المناخ
أكدت وزيرة البيئة الكولومبية، أن البشرية تخاطر بكارثة ارتفاع درجة حرارة الأرض إذا ركزت فقط على إزالة الكربون على حساب استعادة العالم الطبيعي، وذلك في الفترة التي تسبق قمة الطبيعة الرئيسية في العالم والتي ستعقد في وقت لاحق من هذا العام.
قالت سوزانا محمد، التي ستتولى رئاسة قمة الأمم المتحدة بشأن التنوع البيولوجي كوب 16 في كالي في أكتوبر المقبل، إن التركيز بشكل منفرد على خفض انبعاثات الكربون مع الفشل في استعادة وحماية النظم البيئية الطبيعية سيكون “خطيرًا على الإنسانية” ويهدد بانهيار المجتمع.
زيادة الوعي السياسي بالعالم الطبيعي
وفي معرض شرحها لرؤيتها للاجتماع خلال مؤتمر صحفي في مونتريال بكندا، قالت، إن التركيز الرئيسي سيكون على زيادة الوعي السياسي بالعالم الطبيعي للحفاظ على البشرية في حدود كوكبية آمنة.
وأكدت “هناك حركة مزدوجة يجب على البشرية القيام بها، الأولى هي إزالة الكربون وإجراء انتقال عادل للطاقة، والجانب الآخر من العملة هو استعادة الطبيعة والسماح لها باستعادة قوتها على كوكب الأرض حتى نتمكن حقًا من استقرار المناخ.
وأضافت أن “المناخ أصبح أكثر وعيا واستثمارا سياسيا، لكننا لا نرى الجانب الآخر من العملة، وهذا أمر خطير، وهذا يشكل خطرا على البشرية، إن أحد الأغراض الرئيسية لمؤتمر الأطراف السادس عشر في كالي هو جعل التنوع البيولوجي والإطار العالمي للتنوع البيولوجي ذا أهمية سياسية مثل أجندة المناخ”.
في حين ارتفعت أزمة الطبيعة إلى قمة الأجندة السياسية العالمية، مع اتفاق الأمم المتحدة في عام 2022 لوقف فقدان التنوع البيولوجي بحلول نهاية العقد، فإن قمم الطبيعة – التي تقام كل عامين – لا تحظى بنفس الاهتمام من الحكومات وقادة العالم مثل الاجتماعات حول المناخ، والتي يحضرها عشرات الآلاف من المندوبين كل عام.
وقبيل المحادثات، حث محمد الحكومات من شمال العالم على الوفاء بالتزاماتها بزيادة التمويل لاستعادة الطبيعة، مضيفًا أن مؤتمر الأطراف السادس عشر سيركز على كيفية حشد مصادر تمويل بديلة من القطاع الخاص.
زيادة الثقة في المؤتمر
ودعت الدول إلى “القيام بلفتة لزيادة الثقة في المؤتمر ووضع أموالها في صندوق التنوع البيولوجي العالمي الذي وافقنا عليه في مونتريال -في مؤتمر الأطراف الخامس عشر في عام 2022- وسيكون ذلك بمثابة علامة على التزامنا”.
وكانت الحكومة الكولومبية صوتًا رائدًا في الدعوة إلى العمل في القمم البيئية الدولية في السنوات الأخيرة تحت رئاسة أول زعيم يساري في البلاد جوستافو بيترو، وأصبحت أول منتج رئيسي للوقود الأحفوري ينضم إلى تحالف الدول الذي يدعو إلى معاهدة حظر انتشار الوقود الأحفوري في قمة المناخ Cop28 في دبي العام الماضي.






Program iz For the reason that the admin of this site is working, no uncertainty very quickly it will be renowned, due to its quality contents.