حوالي 400 من الأجانب ومزدوجي الجنسية و80 مصابا فلسطينيا يعبرون إلى مصر.. توقف شبه كامل للمستشفيات بعد نفاد الوقود
تعرض بايدن وهيلاري كلينتون لضغوط شعبية بسبب دعم إسرائيل
لليوم الثاني على التوالي وبعد أسابيع من الانتظار، سُمح لمئات الأشخاص بمغادرة قطاع غزة المحاصر، إلى مصر عبر معبر رفح الحدودي، وهم الدفعة الأولى من آلاف الأجانب وعمال الإغاثة والمرضى المصابين بجروح خطيرة الذين من المتوقع أن يخرجوا في الأيام المقبلة.
أمس فقط تم استقبال 361 مواطنًا أجنبيًا عبر الحدود إلى مصر، كما نقلت سيارات الإسعاف 80 فلسطينيًا مصابين بجروح خطيرة، إلى جانب بعض أفراد أسرهم، إلى المستشفيات المصرية، تركوا وراءهم الدمار والمعاناة المباشرة التي أحدثها العدوان والقصف الإسرائيلي وآلة التدمير والتخريب والجرائم بحق المدنيين العزل والمجازر التي لا تتوقف بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
هناك أكثر من 40 سيارة إسعاف تقف أمام معبر رفح لاستقبال الجرحي والمصابين، وتستعد مستشفى الشيخ زويد والعريش لاستقبال مصابي غزة.

في وقت منتظر أن تمر اليوم 100 شاحنة من المساعدات بعد أن زاد عدد الشاحنات أمس إلى 55 شاحنة، ووعدت السلطات والجهات الأممية بزيادتها إلى 100 أو أكثر يوميا، إلا أنه مازال ممنوع مرور الوقود، وهو ما هدد بوقف العدد المتبىقي في الخدمة من المستشفيات، وفق المقدمة مستشفى الشفاء الذي يحوي المئات من المصابين وآلاف من النازحين، حسبما قال مديره أمس بأن المولد الأخير للمستشفى لن يصمد حتى ظهر الخميس في العمل، فيما توقف المولد الرئيسي في المستشفى الإندونيسي.

فيما تصاعد القصف الإسرائيلي في شمال غزة وأحياء سكنية ومحيط المستشفيات خاصة مستشفى القدس في تل الهوى جنوب مدينة غزة، وشمال شرق غزة، بينما واجهت مقاومة شرسة وعنيفة من جانب مقاتلي الفصائل والشباب الفلسطيني على عدة جبهات.

400 شخص من الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية
أكثر من 400 شخص من الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية ينتظر لهم أن يمروا اليوم من غزة إلى مصر، وذلك بناء على تدخل مصر بعد وساطة أمريكية أوروبية، لمحاولة تخفيف وطأة المأسآة في القطاع المعرض للقصف والجرائم على مدار 27 يوما من الجانب الإسرائيلي.
وأعدت مصر مستشفى ميدانيا في الشيخ زويد التي تبعد نحو 15 كلم عن رفح كما تعتزم توجيه بعض المصابين لمستشفى دائم هناك، ومستشفى آخر في العريش، أو نقلهم إلى الإسماعيلية على مسافة أبعد، وفقا لمدى خطورة وضعهم الصحي.

صعوبة موقف الرئيس الأمريكي
في حفل استقبال انتخابي في مينيابوليس بالولايات المتحدة الأمريكية مساء الأربعاء، قاطعت سيدة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وطالبت بايدن بالتدخل لوقف إطلاق النار في غزة ومنع العدوان الإسرائيلي، وصرخت المرأة، التي أعطت اسمها للصحفيين باسم الحاخام جيسيكا روزنبرج، “بصفتي حاخامًا، أريدك أن تدعو إلى وقف إطلاق النار الآن”، فرد بايدن ، أنه يعتقد أنه يجب أن يكون هناك “هدنة” من أجل إخراج المزيد من الناس من غزة، ورافقت قوات الأمن المرأة إلى الخارج وعدد معها من المؤيدين لموقفها وهم يرددون “وقف إطلاق النار الآن”.
رفض مجلس النواب جهود الجمهوريين لتوبيخ النائبة رشيدة طليب، الديمقراطية من ميشيغان، رسميًا، لمشاركتها في احتجاج مؤيد للفلسطينيين مؤخرًا اتهمت فيه إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، حيث انضم 23 جمهوريًا إلى الديمقراطيين لرفض هذه الخطوة، وجاء التصويت بأغلبية 222 صوتًا مقابل 186 لصالح طرح أو إلغاء قرار الرقابة ضد طليب، العضو الأمريكي الفلسطيني الوحيد في الكونجرس.

طلاب متظاهرون يخرجون من فصل هيلاري كلينتون
اجتمع ما يقرب من 300 طالب في جامعة كولومبيا بعد ظهر يوم الأربعاء لحضور محاضرة لمدة ساعتين حول مشاركة المرأة في عمليات السلام ألقتها هيلاري كلينتون، القيادية في الحزب الديمقراطي الحاكم في أمريكا، وكيرين يارهي ميلو، عميدة كلية كولومبيا للشؤون الدولية والعامة.
وفي منتصف الفصل الدراسي، وقف حوالي 30 طالبًا وجمعوا أجهزة الكمبيوتر وحقائب الظهر الخاصة بهم، كجزء من إضراب الطلاب المخطط له، وانضموا إلى عشرات المتظاهرين الآخرين المتجمعين بالقرب من بهو المبنى، احتجاجا على مجزرة إسرائيل في مخيم جباليا.
وعبّر يوسف هماش، وهو فلسطيني يعمل في وكالة إغاثة نرويجية في غزة، عن حزنه على تدمير مخيم جباليا للاجئين، حيث نشأ وفي مذكرة صوتية من ملجأه الحالي في خان يونس، قال “إن عائلته عاشت هناك لعدة أجيال “جباليا تعني الكثير بالنسبة لي، إنه أكثر من مجرد مخيم، إنه أكثر من مجرد مكان”.






