أبوظبي – مصطفى شعبان
أكد د.سلطان الجابر، رئيس قمة المناخ في الإمارات cop28، المقرر تنظيمها نوفمبر المقبل في كلمته نيابة عن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد ، أن هذه الدورة لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ ستكون حاسمة وهامة، خاصة في تقديم أول تقييم للتقدم المحرز في تنفيذ اتفاقية باريس.
مضيفا أن العالم في حاجة للتحرك في سد الفجوة بين الطموح والواقع وما يجب أن يقوم به ، خاصة أن المبشرات كثيرة في التوسع في الطاقة المتجددة حيث أن 81% من مشروعات الطاقات المحرزة في 2022 كانت لمصادر الطاقة المتجددة .

وأوضح لجابر في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أن المرحلة هامة في تسريع وتيرة العمل السنوات السبع للوصول إلى الأهداف المرجوة عالميا بحلول 2030 ، وهو مضاعفة الطاقة المتجددة 3 مرات عما عليه حاليا ، مشددا على أن العالم عليه التحرك أسرع نحو تسريع انتقال عادل للطاقة ،مضيفا أنهم في الإمارات سيكون لديهم دعم كامل لوكالة الطاقة المتجددة” إيرينا” لتنفيذ خطة انتقال عادل وأن يستخدموا كل ما لديهم من العلم والاستثمار والواقع في مواجهة أثار التغير المناخي وتسريع التحول للطاقات المتجددة.
هشاشة الوضع العالمي
فيما أوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة فرنشيسكوا لوكاميرا ، أنه لم يتبق الوقت الكثير لمعالجة أزمة الطاقة العالمية في ظل الأزمات المتعددة التي يواجهها العالم خاصة الحروب ووباء كورونا وارتفاع أسعار الطاقة أو أسعار السلع وأزمة التوريدات العالمية ، كل هذا في رأيه يحتم التعاون العالمي في توجيه أجندة العمل نحو آليات سريعة للوصول إلى الطاقة وخاصة في انتقال الطاقة.

وأشار المدير العام للوكالة أن أثار الأزمات التي تواجه العالم تسببت في هشاشة الوضع العالمي وفي عدم المساواة ومعاناة الضعفاء وخاصة في الدول النامية وغيرهم ، خلاف إلى أن الملايين ما زالوا بعيدين عن الوصل إلى الطاقة من الأساس، مختتما بأهمية التوسع في المشاركة العالمية في الإسراع للانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة.






