وكيل معهد المحاصيل الحقلية لمزارعي القمح: الزراعة على مصاطب توفير 20 % في المياه و30 % من التقاوي وتحقق إنتاجية أعلى
مستهدف زراعة مساحة 3.5 مليون فدان بزيادة 300 ألف فدان عن العام الماضي.. التبكير أو التأخير عن مواعيد الزراعة خسارة في المحصول 30%
كتب : محمد كامل
مع بدء موسم زراعة القمح المحصول الاستراتيجي الرئيسي الذي يعتمد عليه المجتمع المصري في غذائه يبحث العديد من زراعي المحصول إلي معرفة أهم المعلومات التي تتعلق بأفضل طرق الزراعة والأصناف وجودتها ومعاملة التقاوي وأهم النصائح للوصول الى أعلى إنتاجية من الأردب للفدان الواحد من خلال التقرير يمكن معرفة ذلك.
تستهلك مصر ما يقرب من 18 الى 20 مليون طن سنوياً وتنتج منها نحو 9 مليون طن سنوياً كما تمثل المساحة المنزرعة على الأراضي المصرية نحو أكثر من 3 مليون طن وتسعي الدولة التوسع في المساحة للتقليل فاتورة الاستيراد من الخارج والتي وصلت الى ما يقرب من 7 مليون طن سنويا.
يقول الدكتور خالد جاد وكيل معهد المحاصيل الحقلية , مركز البحوث الزراعية أن المساحات المتوقع زراعتها من محصول القمح هذا الموسم تصل الى 3.5 مليون فدان بزيادة 300 ألف فدان عن موسم العام الماضي كما أن الإنتاجية لا تقل عن العام الماضي في حالة إذا كانت الظروف الجوية ثابته مشيراً إلى أن الإنتاجية الفعلية يمكن تحديدها مع موسم الحصاد.
وأضاف جاد لـ ” المستقبل الأخضر” أن أهم الأصناف الحديثة في القمح التي يتطلب زراعتها لأنها تحقق إنتاجية بجودة عالية/ وهي : جيزة 171 , مصر 4 , سدس 14 و15 , سخا 95 , سخا 96، هذه الأصناف يوصي بزراعتها على مستوي الجمهورية كما أن أحدث صنف قمح مكرونة بني سويف 8 .

أفضل طرق لزراعة القمح
وأشار الى أن أفضل طرق لزراعة القمح يجب على المزارعين اتباعها هي طريقة الزراعة على مصاطب عرض المصطبة 120 سم وهي من أجود الطرق لأنها توفر في المياه أكثر من 20% وتوفر في التقاوي 30 % وتعطي إنتاجية عالية بالإضافة الى إعطاء المحصول فرصة تحمل التغيرات المناخية كما أن هذه الطريقة تسهل عملية نقاوة الحشائش والتقليل من الإصابة بالأمراض.
كما أن هذه الطريقة لا تصلح للأراضي الرملية والجديدة ولذلك ننصح الزراعة بطريقة السطارة، حيث أن هذه الطريقة تعمل على توزيع منتظم للتقاوي وضمان الإنبات الجيد على عمق مناسب أما الأراضي الطينية فالزراعة بالمصاطب هي الأفضل.

التوصيات لمزارعي القمح
وقدم جاد مجموعة من التوصيات لمزارعي القمح هذا الموسم:
- الزراعة في الميعاد المناسب حيث أن التبكير أو التأخير يؤدي الى خسارة المحصول بأكثر من 30 % وذلك بسبب التغيرات المناخية كما أن أفضل ميعاد للزراعة في النصف الثاني من شهر نوفمبر القادم .
- اختيار الصنف المناسبة طبقاً للسياسة الصنفية حيث أن كل منطقة لها الأصناف الموصي بها حيث هناك أصناف تجود في الصعيد وأصناف تجود في وجه بحري وذلك حسب مقاومة الأمراض ودرجات الحرارة والظروف الجوية.
- ينصح باستخدام تقاوي معتمدة من جهات موثوق بها خاصة منافذ وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.
- الاهتمام بخدمة الارض جيدا ومعدلات التسميد.
- اتباع توصيات مبادرة معاك في الغيط عبر مواقع التواصل الاجتماعي.





