يبدو ان شكل العالم سوف يتغير وسنعود لفكرة الإنتاج واستغلال الموارد بشكل مجحف بدون سقف للتلوث فالكل سيبحث عن مصالحه الخاصة وليست مصلحة سكان الأرض جميعا وسيكون هناك إيقاف لساعة العمل البيئى المستدام ولن تتحمل الدول الكبرى واجبتها تجاه القضية البيئية .
فالبداية والنهاية دائما عند الدول الكبرى فهل ستتحمل الأرض أحمال بيئية جديدة وتلوث واستنزاف للموارد دون مسؤولية من الدول الكبرى وهل ستخرج واحدة تلو الأخرى من الاتفاقيات والمعاهدات وتؤجل القرارات والإفصاحات البيئية ولن يكون هناك الالتزامات بتقرير الاستدامة .
هذا ما ستوضحه الأيام القادمة التى قد تنبأ بمشاكل بيئية جديد واستنزاف للموارد جديد وستتوقف ساعة العمل البيئى وننسى قضية الاستدامة
ويبدو ان التغيرات فى عالمنا ستكون سريعة فبعد خروج امريكا وفرضها جمارك مجحفة لتنشيط الإنتاج المحلى فان أوروبا لن تتوقف هى الأخرى عن حماية مصالحها فلقد وافق برلمان الاتحاد الأوروبي اليوم على توجيه المفوضية الأوروبية “إيقاف الساعة”، الذي يُوقف مؤقتًا إعداد تقارير الاستدامة وقواعد العناية الواجبة، مثل تقارير استدامة الشركات (CSRD) والعناية الواجبة لاستدامة الشركات (CSDDD).
وجاء التصويت بأغلبية 531 صوتًا مقابل 69 صوتًا عقب تعديلات جذرية من أقصى اليسار واليمين، تراوحت بين رفض التوجيه واقتراح تأجيله لمدة 15 عامًا.
وتهدف هذه التغييرات إلى تخفيف أعباء إعداد التقارير، وتقليل متطلبات البيانات، وقصر العناية الواجبة على شركاء الأعمال المباشرين، مما قد يؤدي إلى استبعاد 80% من الشركات من CSRD.
وتعتزم المفوضية تحديث اللوائح بسرعة، مع معايير جديدة لعام 2027 وتطبيق اختياري لعام 2026. ومن المتوقع اعتماد التأجيل رسميًا في غضون أسابيع، بينما تستمر المناقشات حول التغييرات المقترحة






Your blog is a true hidden gem on the internet. Your thoughtful analysis and in-depth commentary set you apart from the crowd. Keep up the excellent work!