استاذة اقتصاد بيئي: ارتفاع درجات الحرارة عالمياً تسبب في خفض تصنيف دولا سياحية كبرى
75 % من البنية التحتية لبعض الدول العربية معرضة لخطر تغير المناخ وانخفاض الناتج المحلي نحو 2%
كتب : محمد كامل
الدولة تنفق 47 مليون سنويا للتخلص من المخلفات
التغيرات المناخية والانعكاس السلبى لظاهرة الاحتباس الحرارى على الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي الناتج عن الإفراط في استغلال الموارد الطبيعية في عدد من القطاعات الزراعية والصناعية والتشييد، يؤدى بالسلب على النظام المالي العالمي يؤكد الصندوق الدولي أن ارتفاع درجة الحرارة 3 درجات مئوية يؤدي لخفض معدل الناتج المحلي نحو 2% فكلما يتضاعف المناخ يتضاعف تدهور النشاط الاقتصادي نتيجة الأضرار المترتبة على القطاعات الحيوية من الزراعة والصناعة وضعف الانتاجية والتهجير.
قالت د. هدى هلال أستاذ الاقتصاد البيئي بجامعة عين شمس لشباب مشاركين في ” سفراء المناخ”، إن معدل الهجرة زاد بصورة كبيرة في السنوات الماضية نتيجة التأثير السلبي المباشر للتغيرات المناخية على قطاع السياحة، وذلك لأن أكبر الدول موردها الطبيعي والاقتصادي يعتمد على السياحة، فارتفاع دراجات الحرارة في هذه البلدان أدى الى تراجع مؤشر تصنيفها السياحي.
وأشارت إلى أن تآكل الشواطئ، وارتفاع مستويات البحار نتيجة التغيرات أثر بالسلب على مصر، وتونس والمغرب وسوريا ولبنان لكون السياحة مصدراً مهماً لهذه الدول، وخاصة في العملة الصعبة فكل هذا يعد انهيارا في الاقتصاد الدولي.
المحميات الطبيعية وتأثير البنية التحتية
وأضافت د. هدى هلال أن التغيرات المناخية أثرت سلبا على البنية التحتية للدول المفتقرة للتكنولوجيا والتخطيط العمراني، لذلك هناك 75 % من البنية التحتية في بعض الدول العربية معرضة بشكل مباشر لخطر تغير المناخ لرؤية شاملة للتعامل مع التغيرات المناخية من خلال التعامل مع تكنولوجيا جديدة موارد طاقات جديدة ووجود ممارسات مختلفة في الاستهلاك والحياة، مؤكدة أن الدولة تنفق 47 مليون جنيه سنويا للتخلص من المخلفات بعكس لو تم إاعادة تدوير هذه المخلفات يصبح العائد 18.6% مضيفة أنه خلال 3 سنوات لن يكون هناك سماد عضوي نتيجة عدم الاستفادة من مخلفات الطعام فانخفاض انتاج المحاصيل الزراعية وارتفاع اسعار المواد الغذائية كارثة وخسائر اقتصادية تسببت فيها التغيرات المناخية.
وتابعت د. هدي، هناك اربعة كوارث حقيقية ارتفاع درجات الحرارة نقص المياه ارتفاع في أسعار الغذاء وتأثر الإنتاج الزراعي العالمي، وشددت على أن الأمر يتطلب حلولا في القطاع الزراعي استخدام الصوب الزراعية، والري بالتنقيط الاستفادة من بقايا الطعام في تحويلة إلى سماد كما نحتاج إلى تعديل في سلوك حياتنا اليومي في عمليات الاستهلاك والترشيد في كل شيء، بجانب انطلاق التوعية في أن يتحول كل شاب إلى سفير في بيته ومنطقته وبلدة لتوعية المجتمع بالمخاطر وكيفية التعامل معها.





