أخبارالاقتصاد الأخضر

مؤتمر COP30 يعتمد خطة عالمية لمضاعفة الوقود المستدام أربع مرات والتوسع في الصناعة الخضراء

ستييل: COP30 يحقق إنجازات مناخية واقتصادية كبيرة ترفع فرص العمل وتحسن حياة ملايين الناس

أكد سيمون ستييل، الأمين التنفيذي لتغير المناخ بالأمم المتحدة، أن مؤتمر COP30 سجّل “بطاقة أداء رائعة من الإنجازات المناخية الواقعية، التي تعزز الاقتصاد وتوفر فرص عمل وتحسّن حياة ملايين الناس”.
جاء ذلك خلال كلمته في الحدث الرفيع المستوى للعمل المناخي ضمن فعاليات COP30 في بيلم، البرازيل.
وقال ستييل: “لقد أظهرنا طوال المؤتمر أن العالم يراقب ومستعد لدعم التعاون المناخي في عالم يشهد انقسامات”.
وأضاف أن أجندة العمل المناخي تمثل ترجمة فعلية لهذا التعاون على أرض الواقع، من خلال عدة خطوات استراتيجية، أبرزها:

– استثمار تريليون دولار في الطاقة النظيفة وشبكات الكهرباء.

– خطة عالمية لمضاعفة الوقود المستدام أربع مرات.

– خطوات لفتح موجات جديدة من الصناعة الخضراء.

– توسيع خطوط الاستثمار للتكيف مع تغير المناخ، إلى جانب مبادرات أخرى متعددة.

وأشار الأمين التنفيذي إلى أن الخطط الوطنية للمناخ باتت تعتمد على نهج شامل يشمل الاقتصاد والمجتمع، وهو تحول غير مسبوق كان يصعب تصوره قبل سنوات قليلة.
لكنه شدد على أن هذه الإنجازات ليست لحظة للاحتفاء بالنفس، بل دافع لتعزيز الجهود وتحقيق نتائج ملموسة للناس والاقتصادات والكوكب.

طائرات الوقود المستدام
طائرات الوقود المستدام

تصميم خطط مناخية عملية تقلل الانبعاثات

وحرص ستييل على الإشادة برئاسة COP30 على وضوح أهدافها في دمج أجندة العمل مع عملية المفاوضات الرسمية، موضحًا أن هذا التنسيق يمكّن الحكومات من تصميم خطط مناخية عملية تقلل الانبعاثات وتعزز القدرة على الصمود، وتفتح المجال لفرص العمل وتحسين جودة الهواء والطاقة الآمنة والميسورة للمواطنين والخدمات الحيوية كالمستشفيات والمدارس.

وأكد أن أجندة العمل المناخي ليست خيارًا ثانويًا بل جزء أساسي من اتفاق باريس، وأن عمل المفاوضين والاقتصاد الواقعي يجب أن يتكامل لتحقيق أهدافه.
كما أشار إلى الدور الحيوي لشراكة مراكش للعمل المناخي العالمي في توحيد الجهات الفاعلة على المستويات العالمية والمحلية، بما يشمل الأعمال والمدن والمستثمرين والمجتمع المدني والشعوب الأصلية، للحفاظ على الزخم وزيادة الطموح حتى في أصعب الظروف الجيوسياسية.
واختتم ستييل كلمته بالتأكيد على أن المسؤولية الآن تقع على عاتق الجميع، حكومات، قطاع عام وقطاع خاص، ومنفذون على المستويات الوطنية والدون وطنية، لتحقيق نتائج سريعة وعادلة وعلى نطاق واسع.
وقال: “لأن الناس في كل مكان يستحقون فوائد العمل المناخي: صحة أفضل، مجتمعات أكثر قدرة على الصمود، وأمان وازدهار أكبر، وكل لحظة تأخير تكلف الكثير”.
وأشار إلى ضرورة تحويل مؤشرات أجندة العمل المناخي إلى إجراءات متسارعة في جميع القطاعات، لتظهر للعالم أن التعاون المناخي ثابت ويخدم مصالح كل دولة وكل اقتصاد وكل شخص.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading