وجهات نظر

حورية عادم: اليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2024

رئيسة مكتب حماية النبات والحيوان مديرية البيئة ولاية سعيدة - وزارة البيئة بالجزائر

يتم الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي في 22 مايو من كل عام.

ويعني التنوع الأحيائي أو التنوع البيولوجي أصناف الحياة على الأرض بجميع أشكالها من الجينات والبكتيريا إلى النظم البيئية بأكملها مثل الغابات أو الشعاب المرجانية.

كما انه يعد بمثابة إحياء ذكرى اعتماد نص اتفاقية التنوع البيولوجي يمثل فرصة لتوليد دعم واسع النطاق للاتفاقية وبروتوكولاتها وأطر العمل المرتبطة بها.

موضوع الاحتفال هذا العام هو المساهمة في الخطة ومعرفة المزيد عن خطة التنوع البيولوجي وهي عبارة عن إطلاق حملة تهدف إلى إيصال وتعزيز الأهداف الأربعة والغايات الـ 23 لإطار التنمية المستدامة في العالم.

يعد نشر خطة التنوع البيولوجي أمرًا ضروريًا لتمكين اتباع نهج يشمل الحكومة بأكملها والمجتمع بأكمله والذي سينقل العالم من الاتفاق إلى العمل.

ويعد هذا اليوم فرصة مثالية لمواصلة هذا الزخم لحماية الطبيعة واستعادتها والإزدهار مع الطبيعة وتقاسم المنافع بشكل عادل والاستثمار والتعاون من أجل الطبيعة.

من خلال تقديم المشورة العلمية والتقنية والتكنولوجية نقوم بوضع خطة التنفيذ الخاصة بنا وذلك لزيادة ديناميكيات الرؤية بينما نقترب من استراتيجية أخرى للترميم والحفظ

يتم تشجيع الحكومات والشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية والمنظمات غير الحكومية والمشرعين والشركات على تسليط الضوء على كيفية دعمهم لتنفيذ خطة التنوع البيولوجي.

فكل شخص لديه دور يلعبه وبالتالي يمكن أن يكون جزءًا من الخطة. توفر خطة التنوع البيولوجي فرصًا للتعاون والشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة ويتطلب تنفيذها نهجًا يشمل المجتمع بأكمله.

اليوم العالمي للتنوع البيولوجي

فبدون التنوع البيولوجي لن يكون هناك غذاء.

يعتمد الأمر على كيفية إدارتنا لأنظمتنا الغذائية الزراعية والعناية بالطبيعة. لذا فإن مستقبلنا يعتمد على التنوع البيولوجي.

كما ان التنوع البيولوجي لهذا العام يأتي بمثابة دعوة للعمل على الطريق لوقف فقدان طريقة البيولوجي وعكس مساره من الراحة إلى العمل. لقد تم إحراز تقدم ولكن لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه.

فالتنوع البيولوجي الذي نراه اليوم هو نتيجة 4.5 مليار سنة من التطور وقد تأثر بشكل متزايد بالبشر

يشكل التنوع البيولوجي شبكة الحياة التي نعتمد عليها في أمور عديدة كالغذاء والماء والطب والمناخ المستقر والنمو الاقتصادي وغيرها من الأمور.

أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي العالمي يعتمد على الطبيعة.

وأكثر من مليار شخص  يعتمدون على الغابات لكسب لقمة عيشهم. كما تمتص اليابسة والمحيطات أكثر من نصف انبعاثات الكربون.

لكن الطبيعة في أزمة. إذ أن ما يصل إلى مليون نوع مهدد بالانقراض والعديد منها ستختفي في غضون عقود. تتحول النظم

البيئية التي لا يمكن الاستغناء عنها مثل أجزاء من غابات الامازون المطيرة من مصارف الكربون إلى مصادر الكربون بسبب إزالة الغابات.

كما اختفت 85 في المائة من الأراضي الرطبة مثل المستنقعات المالحة ومستنقعات المنغروف التي تمتص كميات كبيرة من الكربون.

فالتنوع البيولوجي يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على التنوع الحيوي في كوكبنا حيث يشير إلى مجموعة الكائنات الحية في العالم والتي تشمل النباتات والحيوانات والميكروبات.

يساعد هذا اليوم في تعزيز الوعي بأهمية حماية التنوع البيولوجي للحفاظ على البيئات الطبيعية وضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال الحالية والمستقبلية.

يعد تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي (بالإضافة إلى التلوث) جزءًا من أزمة كوكبية ثلاثية مترابطة يواجهها العالم اليوم. يجب معالجتها معا إذا أردنا النهوض بأهداف التنمية المستدامة وتأمين مستقبل ملائم للحياة على هذا الكوكب.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading