من الرياض.. توقيع ميثاق المياه العالمي وانطلاق أعمال منظمة المياه الدولية
بمشاركة 8 دول.. أول منصة دولية لمواجهة التحديات المتسارعة في قطاع المياه
المنظمة العالمية للمياه: تعاون دولي لمجابهة ندرة المياه والتغير المناخي
برعاية ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، شهدت العاصمة السعودية الرياض أعمال المنظمة العالمية للمياه، وتوقيع ميثاق الانضمام من قبل الدول المؤسسة، في حفل دولي رفيع المستوى حضره وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، إلى جانب مشاركين من مختلف أنحاء العالم.

وتعد المنظمة، التي تتخذ من الرياض مقرًا لها، أول منصة دولية تعنى بتنسيق الجهود العالمية لمواجهة التحديات المتسارعة في قطاع المياه، من خلال دعم الابتكار وتيسير التمويل وتعزيز الشراكات.

وأكد وزير الخارجية في كلمته خلال الحفل أن المملكة العربية السعودية ستدعم المنظمة ماليًا ولوجستيًا لمدة خمس سنوات، انطلاقًا من التزامها بمواجهة التحديات العالمية في إطار رؤية السعودية 2030، مشددًا على أهمية العمل الجماعي لتحقيق الأمن المائي العالمي.

من جانبه، أوضح وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي أن إطلاق المنظمة يمثل نقلة نوعية في حوكمة المياه عالميًا، مشيرًا إلى أنها ستكون بمثابة “عقل دولي مشترك” لمعالجة قضايا المياه عبر تبادل الخبرات، وتطوير السياسات، ودعم الحلول التقنية، بما في ذلك الاقتصاد الدائري والمصادر غير التقليدية.

وشهد الحفل توقيع ميثاق الانضمام من قبل الدول المؤسسة للمنظمة، وهي: السعودية، والكويت، وقطر، وإسبانيا، واليونان، والسنغال، وباكستان، وموريتانيا، إضافة إلى عرض مرئي عن أهداف المنظمة وأولوياتها.
وعُقدت على هامش الحفل جلسة وزارية حوارية جمعت عددًا من الوزراء والمسؤولين الدوليين، ناقشوا خلالها التحديات العالمية المتعلقة بندرة المياه، وارتفاع التكاليف، والتلوث، والحلول المقترحة لتحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة، مؤكدين أن المنظمة تمثل فرصة واعدة لتوحيد الجهود الدولية وتعزيز تبادل المعارف.






