بحيرات العالم قد تضاعف انبعاثات الميثان بحلول نهاية القرن
العلماء يحذرون: ارتفاع حرارة البحيرات والخزانات يجعلها مصدرًا أكبر للغازات الدفيئة
أظهرت دراسة جديدة من جامعة لينشوبينج السويدية ووكالة ناسا الأمريكية، أن انبعاثات غاز الميثان من البحيرات والخزانات قد تتضاعف بحلول نهاية القرن بسبب تغير المناخ.
وقد يؤدي ذلك إلى رفع حرارة الأرض أكثر مما تشير إليه السيناريوهات الأسوأ الحالية للجنة المناخ التابعة للأمم المتحدة (IPCC).
ويقول البروفيسور ديفيد باستفيكن: “توضح هذه الدراسة أن علينا تغيير سيناريو المناخ بسرعة كبيرة، المستقبل سيكون غامضًا للغاية إذا لم نفعل.”
تعد البحيرات والخزانات من أكبر مصادر الميثان على الأرض، حيث يتشكل الميثان أساسًا من تحلل المواد العضوية بواسطة الميكروبات في بيئات خالية من الأكسجين.
قبل الثورة الصناعية، كانت الانبعاثات الطبيعية متوازنة مع عمليات تحلل الميثان، ولكن تغير المناخ قد يخل بهذا التوازن ويزيد الانبعاثات، مما يفاقم الاحتباس الحراري.
مع الباحث ماثيو س. جونسون في مركز ناسا أيمز، طور باستفيكن نموذجًا للتنبؤ بالتغيرات المستقبلية في انبعاثات الميثان من البحيرات والخزانات حتى نهاية القرن، استنادًا إلى سيناريوهات المناخ التابعة للـIPCC، يعتمد النموذج على بيانات حقيقية من 767 موقعًا حول العالم، ويأخذ بعين الاعتبار تغييرات درجة الحرارة، طول موسم الانبعاثات، أنواع البحيرات والخزانات، مستويات المواد الغذائية، وأحجام المسطحات المائية.

درجة الحرارة لها التأثير الأكبر
وتشير النتائج المنشورة في مجلة Nature Water إلى أن التغيرات في درجة الحرارة لها التأثير الأكبر على الانبعاثات المستقبلية، إذ تسرع درجات الحرارة المرتفعة من التحلل الميكروبي، مما يزيد الميثان بشكل أسي.
وفقًا للحسابات، إذا تحقق أسوأ سيناريو مناخي للـIPCC، فإن الانبعاثات الحالية للميثان من البحيرات والخزانات قد تتضاعف بحلول نهاية القرن، ما يزيد إجمالي انبعاثات الميثان العالمية بحوالي 10% مقارنة بالمستوى الحالي، ويعجل بالاحتباس الحراري.

ورغم ذلك، يشير باستفيكن إلى جانب إيجابي: “أي تخفيض لانبعاثات الغازات الدفيئة البشرية له تأثير مضاعف؛ فهو يمنع التأثير المباشر للتدفئة ويحد من زيادة الميثان المستقبلية من البحيرات والخزانات.”






This topic really needed to be talked about. Thank you.