أخبارالتنمية المستدامة

تربية الأرانب .. خطوات يجب مراعاتها لتحقيق الرعاية الصحية والتغذية السليمة والتصدي للتغيرات المناخية

كيف تضمن أعلى إنتاجية

كتب : محمد كامل

يرغب العديد من المواطنين في تربية الأرانب بالمنازل أو المزارع لتحقيق جزء من الاكتفاء الذاتي لاحتياجات الأسرة من اللحوم أو للاستثمار ولكن تربية الأرانب تواجه مشكلة في أنها تتأثر بالظروف البيئية المحيطة من ارتفاع لدرجات الحرارة والرطوبة بالإضافة الى الأمراض والوبائية لذلك تحتاج الى رعاية صحية جيدة للتصدي للتغيرات المناخية المتسببة في ذلك ومن خلال التقرير يمكن التعرف على ما يجب مراعاته في تربية الأرانب بالشكل الصحيح.

تناول الدكتور عبد المنعم صدقي استاذ بمركز البحوث الزراعية الحديث عن طرق انتاج الأرانب في ظل الظروف البيئية موضحاً أن نجاح مشروع الأرانب يتوقف على التركيب الوراثي الجيد للأرنب والظروف البيئية المحيطة الملائمة لذلك والتي تتمثل في درجات الحرارة والرطوبة وخلافه لذا يتطلب على المربي التحكم لمواجهة هذه التغيرات الحادة لضمان انتاجية عالية.

وتابع صدقي بالنسبة للظروف البيئية المناسبة تحتاج الأرانب الى درجة حرارة ما بين 18 الى 21 درجة مئوية على مدار العام وذلك لإتمام العمليات الرعائية التناسلية بمستوي متميز ثم الحفاظ على هذه الحرارة بالطرق الطبيعية والرعاية الجيدة.

كما في حالة إعداد المزارع بالمناطق الصحراوية يتطلب استخدام خامات العزل الحراري في مواد البناء ثم الاهتمام بتطوير نظم التبريد والتكييف بما يتناسب مع المدي الحراري للأرنب كذلك الحرص على تربية الأرانب في بطاريات أفقية لضمان جودة التهوية مع زيادة حجم العين لدي البطارية حتي يتمكن الأرنب من مواجهة الأثار السلبية للعبء الحرارى وأخيراً عزل سلك البطاريات الارضية وبيوت الولادة بمواد آمنة لتخفيف العب الحرارى وأضاف كما يجب التخلص من المخلفات وعدم تراكم الغازات الضارة والأمونيا وتفادي انبعاث الغازات الحرارية.

تربية الأرانب

الرعاية الصحية.. للتصدي للتغيرات المناخية:

واستكمل صدقي أنه مع زيادة التغيرات المناخية الحادة تحتاج الأرانب سواء في المزارع ” بطاريات ” أو بالمنازل الى رعاية صحية دقيقة من خلال إتباع قواعد الأمان الحيوي والتي تتمثل في إعداد خرائط تفصيلية للأمراض الوبائية والتهديدات والمخاطر التي تتعرض لها الأرنب وتكثيف إنتاج الأمصال واللقاحات المحلية ثم تطوير صناعة اللقاحات التي تعتمد على عزل العترات المحلية وكذلك استخدام مطهرات جافة وإنتاج مستحضرات بيطرية صديقة للبيئة.

كما لضمان رعاية صحية أفضل يجب الرقابة على الواردات من السلالات والمواد العلفية ومستلزمات الإنتاج والحد من الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية تفاديا لانتشار البكتيريا الممانعة (التي تتكيف وراثيا مع التغير في المناخ) والتي تؤدي إلى انتشار مسببات الأمراض مع الالتزام بإجراءات الحجر البيطري الدقيق للحماية من الأمراض الوبائية الخارجية كذلك مواعيد التحصينات وجودة تخزينها وتداولها.

ما يجب مراعاته عند تغذية الأرانب

وكشف صدقي أنه بسبب التغيرات المناخية الحادة يحدث انخفاض في كفاءة تحويل الغذاء وخلل في توجيه الطاقة مما يؤدي إلى انخفاض في مناعة الأرنب كرد فعل فسيولوجي مما يعكس الآثار السلبية في مظاهر الإنتاج لذا يجب مراعاة إنتاج أعلاف تغطي احتياجات الأرانب من الطاقة حتى لا تتحول طاقة الإنتاج إلى طاقة للتخلص من العبء الحراري كذلك الاهتمام بالأحماض الأمينية في الغذاء لتحقيق كفاءة إنتاجية واستدامة كما تكون تراكيب الأعلاف مطابقة للحالات الفسيولوجية ” حمل , رضاعة” والإنتاجية ” تسمين, سلالة بالعمر” والاهتمام برفع مناعة الأرانب من خلال إضافات غذائية طبيعية كما يجب مراقبة أداء المعالجة الحرارية للأعلاف وطرق تخزينها.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading