بالأرقام.. العدوان الإسرائيلي في غزة الأكثر دموية وتدميرا في الأراضي المحتلة.. 8921 شهيداً
3648 استشهدوا من الأطفال و1120 تحت الأنقاض و2290 شهداء من النساء و22219 مصابين
على وجه السرعة، أصبحت الحرب أو بمعني أدق العدوان الإسرائيلي الجاري منذ 7 أكتوبر هو الأكثر دموية وتدميرا من بين الحروب الخمس التي دارت في الأراضي المحتلة منذ 2007 ، ومنذ أن سيطرت حماس على قطاع غزة.
8796 عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في غزة.
3648 عدد الأطفال الذين استشهدوا في غزة.
2290 عدد النساء اللواتي استشهدن في غزة.
2030 عدد المفقودين أو تحت الأنقاض في غزة.
1120 عدد الأطفال من المفقودين أو تحت الأنقاض في غزة.
132 عدد الكوادر الطبية الذين استشهدوا جراء القصف الإسرائيلي على غزة.
125 عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في الضفة الغربية.
22219 عدد الفلسطينيين المصابين في غزة.
2050 عدد الفلسطينيين المصابين في الضفة الغربية.
أكثر من 1.4 مليون هو عدد النازحين الفلسطينيين في غزة.
217 عدد شاحنات المساعدات التي دخلت إلى غزة
33960 عدد الوحدات السكنية المدمرة في غزة.
أما على الجانب المحتل الإسرائيلي :
1400 عدد الأشخاص الذين قتلوا في إسرائيل.
328 عدد الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا منذ 7 أكتوبر.
5431 عدد المصابين الإسرائيليين.
240 عدد الجنود والمدنيين المحتجزين لدى حركة حماس.
4 عدد المحتجزين الذين تم الإفراج عنهم.
250 ألف عدد النازحين الإسرائيليين.

وأمس حذّرت الأمم المتحدة من أن قطاع غزة أصبح “مقبرة” لآلاف الأطفال، مشيرة إلى أنها تتخوف من احتمال وفاة المزيد منهم بسبب الجفاف أيضا، ووصف المتحدث باسم اليونيسيف جيمس ألدر، حصيلة القتلى من الأطفال بأنها “مروعة”.
وعن أسباب ارتفاع عدد القتلى في صفوف الأطفال، أرجع خبراء لموقع “إنسايدر” الأمريكي، الأمر إلى عوامل ديموغرافية وجغرافية.
إذ إن ما يقرب من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة يبلغون من العمر 18 عاما أو أقل.
بالإضافة إلى كون غزة واحدة من أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان في العالم، فإن تضاريسها مسطحة في معظمها، ما يزيد من المدى الفعال للقنابل والمتفجرات.
وفي بيان لها، قالت منظمة إنقاذ الطفولة، إن عدد الأطفال الذين قُتلوا في قطاع غزة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية يفوق عدد الأطفال الذين قُتلوا في مناطق النزاعات الأخرى، سنويًا منذ عام 2019.

مخاطر ووقوع المزيد من الضحايا المدنيين
لكن الاستراتيجية الإسرائيلية المتمثلة في مهاجمة غزة بموجة تلو الأخرى من الغارات الجوية هي المسؤولة أيضا، وفقا لعمر شاكر، مدير مكتب إسرائيل وفلسطين في هيومن رايتس ووتش.
وقال شاكر إن “الاحتماء في مخيمات اللاجئين والمدارس والمستشفيات التي تديرها الأمم المتحدة يخلق مخاطر ووقوع المزيد من الضحايا المدنيين، لأن الناس يتجمعون في المناطق التي تتعرض للهجوم”.
وأضاف أن “شدة القصف تحمل في طياتها خطرا متوقعا على المدنيين.. نحن نرى ذلك بدرجات مختلفة من الشدة. عدد القتلى الكبير يتماشى مع نوع القصف المكثف”.
وفي 13 أكتوبر، أصدرت إسرائيل أمر إخلاء لنحو 1.1 مليون من سكان شمال غزة، وطلبت منهم الانتقال جنوب وادي غزة.
لكن هؤلاء الفلسطينيين الذين اتبعوا تعليمات الحكومة الإسرائيلية وانتقلوا إلى الجنوب لم يفلتوا من تهديد الغارات الجوية.
إذ واصلت الطائرات الإسرائيلية استهداف جنوب غزة بعد أمر الإخلاء، الأمر الذي تسبب في وقوع مئات القتلى والجرحى.






