باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ابتكار نظام جديد يساعد السيارة على السير في الضباب والعواصف والأمطار
النظام يمكنه تحسين الرؤية المنعدمة تماماً عن طريق الكاميرات.. لمنع وقوع الحوادث

كتب : محمد كامل
لمنع وقوع الحوادث التي تسفر عن خسائر في الأرواح، والممتلكات نتيجة ما تتعرض له السيارة من عواصف ترابية، وأمطار وشبورة مائية تفاجئ السائق أثناء سيره بالطريق، وتعيق حركة السيارة بشكل كامل، تمكن عدد من الخريجين المصريين بكلية الهندسة جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب من التوصل لاحداث نظام جديد ضمن مشروع التخرج باستخدام الذكاء الاصطناعي، لحل المشكلة، وتمكين هذه السيارات من السير في العواصف والأمطار لضمان سلامة السائق والركاب والسيارة من الوقوع في مثل هذه الحوادث التي تكون عواقبها وخيمة في النهاية.

يقول المهندسان أحمد الشريف وياسين مدحت خريجا كلية الهندسة بجامعة أكتوبر،إنه في بداية المشروع تم التركيز بشكل مبدئي على السيارات التي تسير بدون سائق، والتي هي مزودة باستشعار لعدم تصادمها بالأشياء، وكاميرات لمراقبة الطريق ولكن اكتشفنا أنه في حالة وجود مشكلة كيف يمكن لهذه السيارات أن تسير، ومثل هذه المشكلات كحدوث امطار أو ضباب أو عواصف رملية تؤثر بالسلب على الكاميرات، وأوضحا،أن الرؤية ستكون منعدمة تمام والكاميرات لا يمكنها معالجة ذلك، وبالتالي السيارة تصطدم، مما يسفر عن وقوع حوادث وخسائر ربما في الأرواح والممتلكات.

وتابع المهندسان، من هنا استطعنا أن نستخدم الذكاء الاصطناعي في جعل السيارة تسير في الضباب والأمطار والعواصف، وذلك من خلال عمل نظام معين ” خوارزمية transformers ” يعالج الصورة المأخوذة عن طريق الكاميرا أي يزيل الضباب والعواصف، وكل العوائق من على الصورة عن طريق هذا النظام الموجود في الكاميرا لتصبح الرؤية حقيقية تماماً ثم نستخدم خوارزمية yolox للكشف من أجل المقارنة بين عدد الكائنات المكتشفة في الصورة المحسنة، وشكلها الأصلي، وأضافا المهندسان أن التصميم يضم 4 أنظمة منها للمطر والعواصف والضباب والثلج تمكنا من تجميع هذه الانظمة أيضا في نظام واحد يقوم بهذه المهام.

واستكمل المهندسان، أن المشرع كان تحت اشراف الجامعة وشركة فاليو” valeo” المتخصصة في عمل الأنظمة الحديثة للسيارات، وأشارا إلى أن المشروع لقى استحسان الشركة، وعلى غراره تم عمل مسابقة برعاية الشركة، وحصل المشروع على المركز الثالث ضمن أفضل 25 مشروعًا على مستوى الجامعات المصرية.






