اليابان تبدأ تنفيذ توصيات إسرائيل وأمريكا بفرض عقوبات مالية على قيادات المقاومة الفلسطينية
عبور 60 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية من معبر رفح.. الهلال الأحمر الفلسطيني يؤكد تسلم 144 شاحنة فقط
الأونروا تصف الوضع الإنساني في غزة: “كارثي ويتفاقم يوما تلو الآخر”
عبرت 60 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية من معبر رفح باتجاه معبر العوجة-نيتسانا، تمهيدا لإرسالها إلى قطاع غزة، بعد الانتهاء من إجراءات تفتيشها بمعرفة السلطات الإسرائيلية.
ومنذ الإثنين، ارتفع معدل حركة الشاحنات من مصر إلى قطاع غزة من 20 إلى 60 شاحنة يوميا، ليصل إجمالي الشاحنات التي عبرت الحدود من الجانب المصري منذ بدء الحرب على غزة حتى الآن 253.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أنه تسلم 144 شاحنة فقط حتى الآن، مما يعني تعطل حركة عشرات الشاحنات في معبر العوجة-نيتسانا بسبب إجراءات التفتيش المعقدة التي يفرضها الجانب الإسرائيلي، مما يعرقل وصول المساعدات إلى القطاع المحاصر، ولا تزال إسرائيل تفرض حظرا على دخول الوقود إلى القطاع حتى الآن، وتسمح بالمساعدات الأخرى.
ومن المرتقب وصول رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى معبر رفح، الثلاثاء، لتفقد حركة الشاحنات وكميات المساعدات المتوافرة.

وبلغ إجمالي طائرات المساعدات التي استقبلها مطار العريش 61، تحمل على متنها نحو 1500 طن من المساعدات المتنوعة لصالح غزة مقدمة من 19 دولة و14 منظمة دولية، وذلك خلال الفترة من 12 أكتوبر حتى الآن، وتم تخزينها في 7 مخازن مؤمنة بمدينة العريش القريبة.
بدورها، قالت الأمم المتحدة، إن القطاع يحتاج إلى دخول مئة شاحنة يوميًا، على أقل تقدير لتوفير الأساسيات لسكان غزة، فيما قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، إن عرقلة إمدادات الإغاثة لسكان غزة قد تشكل جريمة بموجب اختصاص المحكمة.
كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، عن تفاصيل الوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة، بالتزامن مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي، واصفة إياه بأنها “كارثي ويتفاقم يوما تلو الآخر”.
وضع كارثي
واعتبرت المتحدثة باسم الوكالة تمارا الرفاعي أن ما جرى من دخول الآلاف من سكان غزة إلى مخازن الأونروا، يوضع في سياق “حالة الرعب الكبيرة لدى المدنيين في القطاع، خاصة عند انقطاع الاتصالات”.
وكانت الرفاعي تعلق على واقعة اقتحام الآلاف في غزة مستودعات المساعدات ومراكز التوزيع، الأحد، للحصول على مواد غذائية وغيرها من المواد الأساسية.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير أخير صادر عنه، حاجة القطاع إلى حجم أكبر من المساعدات لتجنب مزيد من التدهور الإنساني المتردي أساسًا.
ضرورة إدخال الوقود
وبحسب التقرير فإن “الإدخال الطارئ للوقود لتشغيل المعدات الطبية ومرافق المياه والصرف الصحي، أمر ضروري لتجنب الوضع الإنساني المتردي”.
وأكد مدير الهلال الأحمر المصري في شمال سيناء خالد زايد، أن 270 شاحنة وصلت إلى العريش منذ بدء الهجوم على غزة محملة بنحو 4 آلاف طن من المساعدات المتنوعة لصالح سكان القطاع، مقدمة من أكثر من 20 مؤسسة مصرية ومنظمة دولية.
من جانبه، أكد الرئيس الأميركي جو بايدن في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على ضرورة تدفق المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وفوري بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، تضمن التالي: “نؤكد على ضرورة تدفق المساعدات الإنسانية بشكل فوري وكبير لتلبية احتياجات المدنيين في غزة”.
وأضاف البيت الأبيض أن بايدن والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تعهدا بتسريع تدفق المساعدات الإنسانية والطبية الإغاثية إلى أهالي غزة من معبر رفح البري.
ودعا بيان للرئاسة المصرية إلى “ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية فورية، لتعزيز الجهود المصرية مع الأمم المتحدة والأطراف الفاعلة -وعلى رأسها الولايات المتحدة- لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية إلى أهالي قطاع غزة”.
رعب بين المرضى والنازحين في غزة
أفادت مصادر طبية أن الطيران الإسرائيلي جدد ليل الإثنين الثلاثاء، قصفه لمحيط عدد من المستشفيات في قطاع غزة، والتي نزح إليها آلاف المدنيين للاحتماء من القصف الإسرائيلي.
فقد استهدف الطيران الإسرائيلي منازل في محيط مستشفى الإندونيسي شمال القطاع، وأخرى في محيط مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر غرب مدينة غزة، ومحيط مستشفى غزة الأوروبي جنوب القطاع، ومحيط مستشفى الصداقة التركي، وفق ما أكّدت المصادر لوكالة “وفا” الفلسطينية.
توازيًا، شهد مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع انقطاعًا متكررًا في التيار الكهربائي، بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل المولدات.
وتزعم إسرائيل أن “حماس” تستخدم المستشفيات لإخفاء أسلحتها ومقاتليها، لكنّ الحركة نفت ذلك بشدّة.

اليابان تفرض مجموعة جديدة من العقوبات
أعلنت اليابان، الثلاثاء، فرض مجموعة جديدة من العقوبات على أفراد وشركة مرتبطين بحماس، تشمل عضوا أعلنت الحركة مقتله في وقت سابق.
وتتضمن العقوبات “تجميد أصول الأفراد والشركة، التي ساعدت في تمويل حماس”، وتتماشى مع عقوبات جديدة أعلنتها الولايات المتحدة في وقت سابق من شهر أكتوبر الجاري.
وأضيف أفراد، من بينهم العضوان في حماس محمد أحمد عبد الدايم نصر الله وأيمن نوفل، إلى قائمة الأشخاص والمنظمات الذين تعتبرهم اليابان إرهابيين.
وكانت حماس قد أعلنت في 17 أكتوبر، استشهاد نوفل في غارة جوية إسرائيلية.






