وزيرة التخطيط: تمويلات «أوبيليسك» للطاقة الشمسية تصويت دولي على مستقبل الاقتصاد المصري
أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن التمويلات الدولية التي حصل عليها مشروع «أوبيليسك لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية» بمدينة نجع حمادي تمثل تصويتًا واضحًا من المؤسسات الدولية على مستقبل الاقتصاد المصري، وثقة في قدرة الدولة على جذب الاستثمارات وتنفيذ مشروعات كبرى في قطاعات حيوية.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقتها الوزيرة، اليوم، أثناء افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المرحلة الأولى من مشروع «أوبيليسك» بمحافظة قنا، بقدرة 500 ميجاوات، بالإضافة إلى 200 ميجاوات/ساعة من أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، بحضور عدد من الوزراء والمسئولين وشركاء التنمية.
وأعربت وزيرة التخطيط عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث المهم، مشيرة إلى أن المشروع يعكس نجاح الدولة في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة بالتعاون مع القطاع الخاص وشركاء التنمية الدوليين، لافتة إلى أن مؤتمر المناخ الذي عُقد في نوفمبر 2022 شكّل نقطة انطلاق مهمة لحشد التمويلات الموجهة لقطاعات الطاقة والغذاء والمياه.

وأوضحت أن حشد هذه التمويلات تزامن مع إطلاق المنصة الوطنية لبرنامج «نوفي»، التي تستهدف توفير آليات تمويل متنوعة لدعم استثمارات القطاع الخاص المحلي والأجنبي، مؤكدة أن مصر تشجع الاستثمارات الخاصة، وأن وجود هذه التمويلات يعكس ثقة المؤسسات الدولية في المسار الاقتصادي للدولة.
وأشارت الدكتورة رانيا المشاط إلى أن إجمالي استثمارات المشروع يتجاوز 600 مليون دولار، بمشاركة عدد من المؤسسات التمويلية الدولية، من بينها بنك الاستثمار الأوروبي، والبنك الأفريقي للتنمية، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إلى جانب مؤسسات أخرى.

وأكدت الوزيرة أهمية توازي تمويلات القطاع الخاص مع جاهزية الشبكة القومية للكهرباء لاستيعاب الطاقات الجديدة، موضحة أنه يتم عقد اجتماعات دورية برئاسة رئيس مجلس الوزراء لمتابعة خطط تعزيز الشبكة.
واختتمت الوزيرة كلمتها بالتأكيد على أن «التمويل من أجل التنمية» يمثل عنوان المرحلة الحالية، مشيرة إلى أن دعم المؤسسات الدولية لا يقتصر على الحكومة فقط، بل يمتد لحشد استثمارات القطاع الخاص، بما يتماشى مع السردية الوطنية للتنمية الشاملة، ومستهدف تمكين القطاع الخاص ليقود أكثر من 70% من الاستثمارات بحلول عام 2030.

