أكدت Elisabeth Zehetner، وزيرة الدولة للطاقة بالنمسا، أن البلاد تخطط لتوسيع إنتاجها من الطاقة المتجددة وزيادة استيراد الغاز من إفريقيا لتقليل اعتمادها على الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، مع تصاعد قلق أوروبا من الاعتماد على مصادر أحادية بعد وقف الغاز الروسي بحلول 2027.
الطاقة والأمن القومي
قالت زيتنر:
“الولايات المتحدة غير متوقعة في هذه الأوقات، لذا نحن نبحث عن الغاز الطبيعي المسال من مصادر متعددة”.
وتابعت أن النمسا، منذ بداية العام الماضي، لم تعد تستورد الغاز الروسي، لكنها تواجه الآن مخاطر الاعتماد على الغاز الأمريكي، حيث تمثل الولايات المتحدة أكثر من 40% من واردات الغاز الطبيعي المسال لأوروبا.
تجديد الطاقة والاعتماد المحلي
أشارت الوزيرة إلى أن أغلب وزراء الدول المشاركة في اجتماع International Energy Agency في باريس شددوا على التزامهم بتوسيع الطاقة المتجددة، كونها مصدرًا محليًا وبتكلفة منخفضة، مع الإقرار بأن الغاز الطبيعي سيظل ضروريًا لضمان استقرار الإمدادات لعقود قادمة.
“التوليد المحلي أكثر موثوقية من أي نوع من الواردات … ونعلم أننا سنظل معتمدين على الغاز لعقود قادمة. السؤال هو كيف نعيش مع هذه التبعيات”.
تنويع المصادر
تخطط النمسا لزيادة واردات الغاز من:
-
إفريقيا عبر خط أنابيب ترانسمد إلى إيطاليا.
-
حقل Neptun Deep في البحر الأسود برومانيا، الذي تطوره شركة OMV ويبدأ الإنتاج العام المقبل.
وتستورد النمسا حاليًا الغاز من النرويج، الولايات المتحدة وقطر. وفيما يخص روسيا، قالت الوزيرة إن العودة للغاز الروسي ستتم فقط إذا تحقق اتفاق سلام مقبول لأوكرانيا، مؤكدة أن النمسا لن ترغب بالاعتماد على أي طرف بشكل كامل.

