الاتحاد الأوروبي والصين يتفقان على آلية جديدة لتوريد المواد الخام الحيوية
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الاتحاد الأوروبي والصين توصلا، يوم الخميس، إلى اتفاق لتخفيف قيود تصدير المعادن النادرة.
وأضافت فون دير لاين، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عقب قمة الاتحاد الأوروبي والصين، “نحن نُقِر بجهود الصين في تسريع إصدار التراخيص الخاصة بالمواد الخام الحيوية، وقد اتفقنا على ترقية آلية إمداد التصدير”.
وأشارت إلى أنه في حال حدوث اختناقات، فإن آلية دعم سلسلة الإمداد المعززة ستتمكن من تحديد المشكلة وحلها بسرعة.
وتابعت: “لقد تسببت هذه القيود التصديرية في ضغوط كبيرة على بعض الشركات الأوروبية. ولكي نحافظ على الثقة في علاقتنا التجارية، نحن بحاجة إلى إمدادات موثوقة وآمنة من المواد الخام الحيوية من الصين”.
ولفتت فون دير لاين إلى أن العجز التجاري بين الاتحاد الأوروبي والصين قد تضاعف خلال العقد الماضي، مطالبة بعلاقة تجارية “متوازنة” حتى تبقى “متبادلة” و”مفيدة” للطرفين.
وأضافت: “ناقشنا بإسهاب قضية فائض الإنتاج في الاقتصاد الصيني. ففي جميع القطاعات الحيوية مثل الصلب، والألواح الشمسية، والمركبات الكهربائية، والبطاريات وغيرها، فإن الإنتاج المدعوم من الحكومة لا يتماشى مع الطلب المحلي، وبالتالي يُصدَّر الفائض إلى أسواق أخرى”.
وأوضحت أن تقييد أسواق عدة لصادرات الصين يزيد من احتمالية تحويل هذه الصادرات إلى السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي.
وأكدت أن القيادة الصينية بدأت بالفعل مناقشة هذه الإشكالية تحت مصطلح “الارتداد الداخلي” (Involution)، وأبدت استعدادًا أكبر لدعم الاستهلاك بدلاً من تعزيز الإنتاج.
وشددت فون دير لاين على أن الاتحاد الأوروبي يتبنى نهجًا “واضحًا ومتسقًا ومبنيًا على النتائج” في الدفاع عن مصالحه.
وقالت: “نحن نُنفذ استراتيجية تقليل المخاطر بعناية، ونعزز أمننا الاقتصادي وقدرتنا التنافسية، وفي الوقت ذاته نلتزم بالحوار الصريح والاحترام المتبادل والانفتاح مع الصين، وقد وفرت قمة اليوم هذا الإطار بالضبط”.






Great article! I’ll definitely come back for more posts like this.