القيادة المركزية الأمريكية: مقتل 3 جنود وإصابة 5 بجروح خطيرة.. تصعيد عسكري غير مسبوق
واشنطن تضرب مخازن صواريخ إيران بـ "بي-2 سبيريت" وتوقف 150 ناقلة خارج مضيق هرمز
في تطور خطير جديد على الساحة الإيرانية والخليجية، استخدمت الولايات المتحدة قاذفات الشبح بي-2 سبيريت لاستهداف مخازن الصواريخ الباليستية الإيرانية، وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي.
وتأتي هذه الضربات ضمن حملة عسكرية مكثفة تهدف إلى تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية ومنع أي هجوم محتمل على القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
في المقابل، أفادت بيانات ملاحية لوكالة رويترز بأن 150 ناقلة نفط وغاز توقفت خارج مضيق هرمز، في مؤشر على التوتر المتصاعد وتأثير العمليات العسكرية على حركة التجارة العالمية.
وأكدت وسائل إعلام إيرانية استهداف ناقلة نفط رفضت الامتثال لتحذيرات الحرس الثوري، مما أدى إلى تضررها بشكل كبير وبدء غرقها، في إشارة إلى تهديد واضح لحركة الشحن الدولي في مضيق حيوي للطاقة العالمية.

مقتل ثلاثة جنود وإصابة خمسة آخرين بجروح
على صعيد العمليات العسكرية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة في إطار ما وصفته بـ”عملية الغضب الملحمي”، فيما أصيب عدد إضافي من الجنود بجروح طفيفة بسبب شظايا متفرقة.
وأكد مسؤول أمريكي أن الهجوم الإيراني لم يؤثر على حاملة الطائرات لينكولن، التي واصلت عملياتها العسكرية دون أضرار، رغم تعرضها لمحاولة استهداف بصواريخ إيرانية لم تقترب من السفينة أو تلحق بها أضرارًا.
احتمالات توسع النزاع العسكري
وتعكس هذه التطورات التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، حيث تتقاطع الضربات الجوية الأمريكية مع الهجمات الإيرانية على مصالح حلفاء الولايات المتحدة، ما يزيد احتمالات توسع النزاع العسكري في المنطقة.

كما يثير توقف ناقلات النفط خارج المضيق مخاوف من اختلال توازن أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل حاد، مع استمرار الصراع في قلب الخليج العربي، المنطقة الأكثر حساسية للطاقة الدولية.
ويتابع المحللون أن التفاعل بين الضربات الجوية الأمريكية وقدرات الرد الإيرانية، إلى جانب حماية مضيق هرمز، سيمثل اختبارًا حقيقيًا لعقيدة الردع الأمريكية والإيرانية، في ظل مخاوف من الانزلاق إلى صراع طويل الأمد قد يكون له تداعيات إقليمية ودولية جسيمة.





