القرية المنتجة .. مشروع إنشاء ألف قرية بمليون وحدة منتجة سنوياً .. للتصدى للبطالة والفقر وإعادة توزيع السكان
كتب : محمد كامل
نظرا للعديد من المشكلات التي تحيط بالمجتمع المصري من التكدس السكاني من زحام وفوضي وانتشار للجريمة وتلوث المدن بالإضافة الي أزمات عديدة لذا اقترح المهندس السيد عبد الحكيم السيد بدر خبير مشروعات عمارة وزراعة الصحراء لتنمية الفقراء من خلال مشروع قام بإعداد إيجاد حلول من خلال اعادة توزيع السكان في الصحراء بأسلوب مبتكر يراعي كافة الظروف التي تمس الانسان والبيئة الصحراوية .
وصف المشروع :
وأوضح السيد بدر أن المشروع عبارة عن إنشاء ألف قرية منتجة سنوياً وعلى محاور متوازية في محافظات الدولة وكل قرية تتكون من ألف وحدة منتجة ولنصل في النهاية الى تنفيذ مليون وحدة منتجة سنوياً ليستفيد منها 4 مليون مواطن مصري من فرص عمل ومسكن.

الهدف من المشروع
يقول السيد بدر يهدف المشروع الى ايجاد اسلوب للحياة الكريمة للملايين من الفقراء والغير مؤهلين لسوق العمل من عديمي المهارات وأصحاب الأعمال الهامشية والطاقات العاطلة من شباب الخريجين ثم إعادة توزيع السكان حيث ترتب على تكدس السكان في مناطق محدودة من مساحة مصر بما لا يجاوز ٦ % – ظهور مشاكل عديدة منها التلوث وانتشار الجريمة وكثرة المناطق العشوائية فالمشروع بشكل مجمل هو مشروع انقاذ اجتماعي في إطار زراعي ويجب أن يكون لهذا المشروع الأولوية في توفير الأراضي وكافة الإمكانيات للتنفيذ على وجه السرعة .
وهو في الأساس مشروع دولة ومسئوليتها ويحتاج لرعاية وزارة الزراعة والري والاسكان وإشراف مجلس الوزراء واهتمام المحافظات التي يستفيد أبنائها من المشروع وخاصة محافظات الصعيد.

ماذا تحتوي الوحدة الانتاجية ؟
وأشار بدر إلى أن الوحدة الانتاجية وضعت لها العديد من التصميمات منها:
وهي عبارة عن قطعة أرض بمساحة 100 م2 ألف متر مربع ( 25 X 40 ) يقام عليها الآتي:
– سكن شخصي للمستفيد وأسرته مكون من 2 دور بمساحة 60 م2 فقط
– مبني لمشروع انتاجي على مساحة 100 م2 + حوش بمساحة 100 م2 وهذا المبني سيوفر مكانا لإنتاج اللحوم أو التصنيع الزراعي أو الحرفي , كتربية ألف دجاجة تسمين أو بيض , تربية 800 بطه فقط , 250 فراخ رومي , 50 من امهات الأرانب , 50 ماعز , 30 خروف , 10 من الجاموس , 15 من عجول التسمين.
موضحاً أنه سيتم التربية على العلاف المصنعة ولذلك لن تحتاج الوحدات الانتاجية لأنواع جيدة م الاراضي الصالحة للزراعة أو كميات من المياه كما يمكن الجمع بين أكثر من نوع انتاج وكما يمكن تنفيذ مشروعات تصنيع زراعي أو حرفي بدلا من مشروعات التربية وسيكون عائد بيع المنتجات من هذا المبني هو مصدر الدخل للمستفيد من الوحدة الانتاجية ومن هذا العائد يسدد ما عليه من أقساط ويشتري احتياجاته الخاصة ولوازم دورة الانتاج وهي :
– مبني انتاج للاستهلاك الشخصي على مساحة 50 م2 وفيه يربي المستفيد اعداد محدودة من الدواجن والماعز والخراف والارانب للاستهلاك الشخصي.
– مبني مخزن لمستلزمات وأدوات الانتاج بمساحة 24 م2 .
– باقي المساحة الغير مبنية تقدر بحوالي 600 م2 تزرع بالفاكهة والخضار والفائض يعرض للتسويق في القرية.
– على الحدود الخارجية للوحدة المنتجة سيتم زراعة 20 نخلة أو أي أنواع أخري من الاشجار الخشبية.

القرية المنتجة :
وأضاف السيد بدر فيمكن تلخيص في أن القرية المنتجة
– تتكون من ألف وحدة منتجة موزعة في 20 مجموعة كل مجموعة بها 50 وحدة انتاجية وبين المجموعات شوارع بعرض 10 متر لافتاً أن كل مجموعة تشكل وحداتها الانتاجية في صورة مربعات بينها طرق بعرض 6 متر والمربع عبارة عن عدد 4 وحدات منتجة متلاصقة,
– كما سيكون لكل قرية محورين للخدمات العامة والتجارية عرض المحور 50 متر.
– يتم تأجير منشآت للمشروعات التجارية الخاصة على محور الخدمات والايرادات لصالح تنمية القرية.
– اعداد سوق على محور الخدمات لعرض المنتجات.
– بناء أماكن لبيع مستلزمات الانتاج بالإضافة الى المسجد والكنيسة والنادي الاجتماعي والسوبر ماركت والمستشفى والفرن والمدرسة وكافة الخدمات
– مساكن لموظفي الإدارة على محور الخدمات وبأسلوب معماري.

ما هي مميزات المشروع ؟
وأستكمل السيد بدر أن من مميزات المشروع :
– أن تكلفة الوحدة الانتاجية بسيطة بالنسبة لما تقدمة من فرص عمل ومسكن وستكون تكلفتها في حدود 50 ألف جنية وذلك ببناء المباني بطريقة التكييف الذاتي.
– صغر مساحة الوحدات مع تعظيم استغلال المساحة سيفيد اتاحة أكبر عدد من المصريين.
– كما يوفر المشروع كميات هائلة من السبلة والسماد العضوى ، الأمر الذي معه يتيح التوسع في زراعة أراضي مجاورة أخرى.
– سيوفر الألاف من الأيدي العاملة فى المناطق النائية لتفيد وتستفيد من المشروعات الاستثمارية .
– كمية الانتاج المتجمع من قرية واحدة ستكون هائلة مثلا لو تخصصت قرية في انتاج الدواجن لكان انتاج القرية الواحدة مليون دجاجة كل دورة أو لو تخصصت قرية في انتاج البيض سوف تنتج القرية ۷۵۰۰۰۰ بيضة يوميا.
مقترح لتمويل المشروع :
وعرض السيد بدر مقترح تمويل المشروع والذي يستهدف تجميع من ٥٠ الى ٦٠ مليار جنيه سنويا كرصيد للصندوق الخاص بتنفيذ المشروع وذلك للإنفاق على إنشاء مليون وحدة إنتاجية سنويا أو اقراض الشباب للعمل والتنفيذ كمشروع ابني بيتك
كيفية تدبير رصيد الصندوق من خلال عده مقترحات أهما :
– من حصيلة بيع الاراضي الصحراوية التي ستباع من الآن وحتى الانتهاء من المشروع بعد عشرة سنوات أو من خلال صندوق تحيا مصر أو صندوق لجنة الزكاة
– اقامة حفلات للفنانين ومباريات كرة القدم تكون إيراداتها لصالح المشروع.
– بيع قطع أرض من القرى المنتجة للقادرين القطعة 1000 متر.
– نسبة من حصيلة إيرادات قناة السويس + نسبة من حصيلة الضرائب + نسبة من حصيلة ايرادات البترول وغيرها الكثير من مصادر الدخل.
– تحصيل مبلغ واحد جنيه على كل فاتورة ” الغاز أو الكهرباء أو المياه وتذاكر السينما والملاهي ورسم نظافة وجنيه من كل سيارة ملاكي أو أجرة أو نقل متى تدخل المدن.





