الرئيس السيسي يطمئن المصريين: “مفيش حد يقدر يعمل حاجة مع مصر ولا تقلقوا من أي تهديد”.. جيشنا لا يهاب التحدي
رسالة طمأنة من الرئيس: الاقتصاد يتحسن والشباب أمل المستقبل.. وحدتنا سر قدرتنا على مواجهة التحديات
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في رسالة طمأنة للشعب المصري، أننا قادرون على مواجهة أي تحديات، قائلاً:
“ماتقلقوش من أي تحدٍ أو تهديد، طالما نحن معًا، أي تحدٍ بفضل الله يمكن تجاوزه، وأي خطر سنتمكن من مواجهته. لا أحد يستطيع المساس بمصر.”
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس السيسي في حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب أكاديمية الشرطة. وأضاف:
“أغتنم هذه المناسبة الطيبة لأطمئن الشعب المصري على الأوضاع الداخلية والخارجية، وأؤكد أن الأمور في مصر تسير بشكل جيد بفضل الله وتماسك الشعب المصري. منذ عام 2013 وحتى اليوم، واجهنا تحديات صعبة وإرهابًا قاسيًا، لكن بفضل الله وأبناء مصر تغلبنا عليه.”
لا تقلقوا من أي تهديد
وأشار الرئيس إلى أن أي تهديد لن يتمكن من النيل من مصر طالما ظل المصريون متحدين، قائلاً: “لا تقلقوا من أي تهديد، طالما نحن جميعًا معًا، سنستطيع بإذن الله تجاوز أي صعوبة أو خطر. نحن لا نتحدث بتفاخر أو غرور، بل بتواضع وثقة في الله وفي شعبنا. لا أحد يستطيع المساس بمصر طالما نحن على قلب رجل واحد.”
وعن الوضع الاقتصادي، أكد الرئيس السيسي:
“الوضع الاقتصادي يتحسن يومًا بعد يوم، وبإذن الله ومع تضافر جهود المصريين سيتحسن أكثر. لم أعدكم يومًا بأوهام، ولكننا نسير في طريق صحيح، وكل يوم أفضل من سابقه.”
وأضاف: “أي دولة تمر بتحدياتها الطبيعية، ولكن بصلابة شعبها وإصراره يمكنها عبور كل الأزمات. الشباب هم الأمل الحقيقي لمستقبل أفضل، وهم القوة التي تستطيع أن تغيّر وتنهض بالدولة.”
وحدتنا سر قدرتنا على مواجهة التحديات
وختم الرئيس كلمته بالتأكيد على ثقته في الشعب المصري: “بفضل الله، وبفضل وحدتكم وصبركم وصلابتكم، سنعبر كل الصعاب، وسنظل دائمًا بلدًا قويًا ومستقرًا قادرًا على مواجهة التحديات.”
كما خاطب الخريجين قائلاً: “بعد التخرج تبدأ مسؤولية كبيرة، وأرجو أن تكونوا قدوة حسنة في سلوككم وأدائكم أمام أبناء الشعب المصري، فأنتم القدوة ورمز الانضباط.”
النصر لا يُمنح، بل يُنتزع
وفي الذكرى الـ52 لانتصارات أكتوبر 1973، ألقى الرئيس السيسي كلمةً أكد فيها أن النصر لا يُمنح، بل يُنتزع بالتخطيط والعمل المخلص، مستذكرًا دور الرئيس الراحل محمد أنور السادات والقوات المسلحة في تحقيق النصر والسلام.
وأشار إلى أن السلام الحقيقي في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق المرجعيات الدولية، مؤكداً دعم مبادرة وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على دور الجيش المصري في حماية الوطن والحفاظ على حدوده، موجهاً التحية للقوات المسلحة والشهداء والجنود الأبطال: “أبناؤكم يحملون أرواحهم على أكفهم ويقفون كالسد المنيع أمام كل الصعاب والتهديدات.”






Such a simple yet powerful message. Thanks for this.