التحول للطاقة الشمسية المنزلية يزيد الفجوة بين الأغنياء والفقراء
دراسة تكشف: الألواح الشمسية قد ترفع فواتير غير مستخدميها
أظهرت دراسة نموذجية، أن زيادة أعداد المنازل المزودة بالألواح الشمسية على الأسطح قد تؤدي، في بعض الظروف، إلى ارتفاع أسعار الكهرباء لأولئك الذين لا يمتلكون أنظمة شمسية خاصة بهم. عندما يقوم العملاء بتحويل استهلاكهم للطاقة الشمسية المنزلية وإلغاء حساباتهم لدى شركات الكهرباء، تضطر الشركة لتوزيع التكاليف الثابتة على عدد أقل من العملاء المتبقين، ما قد يؤدي إلى زيادة الأسعار.
درس تشارلز سيمز وزملاؤه تأثير هذه الظاهرة المالية على مختلف الفئات الدخلية باستخدام نمذجة اقتصادية قائمة على الوكلاء لمنطقة هيئة وادي تينيسي (TVA)، التي تُعد من أعلى المناطق الأمريكية من حيث معدلات الفقر.
سأل الباحثون 2,307 من عملاء TVA عن رغبتهم في الاستثمار في نظام طاقة شمسية منزلي مع بطارية، مع مراعاة تكاليف التركيب، ومدخرات فواتير الكهرباء، وتقليل الانبعاثات الكربونية.
يتنبأ النموذج أنه مع انخفاض تكلفة النظام الشمسي، سينقطع 30% من العملاء عن الشبكة، ما سيرفع الأسعار بنسبة 10% بحلول عام 2051.

دوامة موت المرافق
تلك الأسعار المرتفعة تصبح عاملًا إضافيًا يدفع العملاء نحو الطاقة الشمسية، في ما يسميه الباحثون “دوامة موت المرافق”.
وإذا ترك نسبة 5% أكثر من العملاء ذوي الدخل المرتفع الشبكة مقارنة بالعملاء ذوي الدخل المنخفض، فإن ذلك يثير قلقًا حول العدالة الاجتماعية، حيث ترتفع الأسعار على العملاء المتبقين.
يشير الباحثون إلى أن شركات الكهرباء وصناع القرار الذين يهتمون بالعدالة في التحول للطاقة يجب أن يفكروا في استخدام رسوم وصول للشبكة على العملاء المزودين بالطاقة الشمسية لتعويض التكاليف الثابتة.






