البشملة.. تعرف على أنواع التربة للزراعة.. طرق الري والتسميد والوقاية من الأمراض
علاج للمرضي السكري والتهاب المسالك البولية
كتب : محمد كامل
البشملة نوع من أنواع الفاكهة المنتشرة في المشرق العربي وهي اشجار مستديمة الخضرة صغيرة الحجم تزهر مبكرا في الشتاء وتنمو في حوض البحر المتوسط وتتأقلم مع الظروف تحت الاستوائية والمعتدلة ويرجع موطنها الأصلي الى الجنوب الشرقي من الصين كما تزرع بغرض الزينة نظراً لأنها مستديمة الخضرة وذات شكل جمالي مميز .
تؤكل ثمار البشملة طازجة أو تدخل في بعض الصناعات مثل: العصائر والمربات أو تحفظ معلبة وتستخدم الثمار الصغيرة الأكثر حموضة في عمل الجيلي وتنضج في وقت تخلو فيه الأسواق من أنواع الفاكهة الأخرى
فوائد البشملة:
من أهم الفوائد التي تتميز بها فاكهة البشملة في أنها تحتوي على البوتاسيوم ومضادات الأكسدة فهي علاج لمرضي السكري والتهابات البروستاتا والمسالك البولية والبواسير والنقرس كما أنها تساعد في تخفيف السعال والتهاب الحلق واللثة وتعمل على تطهير الفم من البكتريا تتم زراعتها بهدف الزينة.

الظروف البيئية:
تجود زراعة البشملة في المناطق ذات الشتاء الدافئ والصيف المعتدل الحرارة كما لا تنجح زراعتها في المناطق الاستوائية شديدة الحرارة فهي تتحمل انخفاض الحرارة حتى ١٢٠ م ولكن ارتفاع الحرارة عن ٣٥ م يؤثر بشكل كبير على مراحل النمو.
الأراضي الصالحة لزراعة البشملة:
تجود زراعة البشملة في الأراضي الطبيبة الصفراء جيدة التهوية ويراعي عدم الزراعة في الأراضي الطينية الثقيلة سيئة الصرف ، ويمكن أن تنمو البشملة في الأراضي الرملية بشرط الاهتمام بعمليات التسميد
أهمية الري :
تتحمل الأشجار الجفاف نسبياً مقارنة بأشجار الفواكه الأخرى ولكن يجب العناية بالري خاصة في الخريف والشتاء وهي الفترات التي تتكون فيها الأزهار ويحدث العقد كما يجب أن يكون الري منتظما وتختلف فترات الري حسب نوع التربة والظروف الجوية ويحتاج الفدان لحوالي ٢٥۰۰ م مياه سنويا في حالة الزراعة على مسافة ٥٠٥ في الأراضي الرملية تحت نظام الري بالتنقيط.
التسميد والتقليم :
الاحتياجات السمادية لأشجار البشملة قليلة ولكن يتطلب العناية بالتسميد وذلك لأن الأشجار تعطي محصول غزير، حيث كما يجب اضافة الأسمدة العضوية مثل : الكمبوست في شهر سبتمبر ثم اضافة الأسمدة المعدنية في شهر أكتوبر حتي فبراير أما بالنسبة للتقليم تربي الشجار بالطريقة الكأسية ، والأشجار البالغة يقتصر التقليم علي إزالة الأفرع الجافة والمتزاحمة ويجب عدم إجراء تقليم تقصير الأشجار البشملة وذلك لأنها تحمل المحصول طرفيا.
الخف :
وهنا يمكن اجراء الخف اليدوي للأزهار والثمار بحيث يترك علي النورة من ٤الى ٦ ثمرات وهذا يساعد على زيادة الحجم وصفات الجودة ، ويفضل في المناطق التي تتعرض الثمار لمهاجمة الطيور تغطي الثمار بأكياس مناسبة لحمايتها.
المحصول :
تثمر الأشجار المطعمة في السنة الثالثة من الزراعة وتصل لمرحلة الانتاجية الكاملة في عمر 5 الى 6 سنوات كما تعطي الأشجار محصول مناسب يصل من ۲۰الى۳۰ كجم للشجرة وكما تعاني أشجار البشملة من ظاهرة تبادل الحمل ووجد أن اجراء خف للأزهار أو الثمار سواء يدويا أو باستخدام الكيماويات مثل الكينتين أو نفثالين حمض الخليك ، كما وجد أنه يمكن انتاج ثمار بشملة عديمة البذور من خلال الرش بالجبريللين بتركيز ۱۰۰ جزء في المليون عند مرحلة BBCH ٥٠٤ بداية تمدد افرع النورة الزهرية و BBCH ٥٠٧ بداية تفتح الأزهار.
الأمراض التي تصيب البشملة :
من أهم الامراض الفسيولوجية التي تصيب ثمار البشملة هو البقع الأرجوانية وهو مرض يظهر على السطح الخارجي لقشرة الثمرة ينتج عن نقص عنصر الكالسيوم، بالإضافة الى أن لسعة الشمس من الأعراض الفسيولوجية المنتشرة في البشملة.







