أخبارتغير المناخ

البحيرات والأنهار تتحول إلى مصدر أقوى لغاز الميثان مع ارتفاع الحرارة

“فلتر الميثان” الطبيعي يفشل في مواجهة تغير المناخ

تشير دراسة حديثة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يعزز انبعاثات غاز الميثان من الأنظمة المائية العذبة مثل البحيرات والأنهار والأراضي الرطبة، في وقت لا يواكب فيه “فلتر” الميكروبات الطبيعية هذا الارتفاع.

 

وينتج الميثان في البيئات منخفضة الأكسجين داخل الرواسب الموحلة عبر ميكروبات تُعرف باسم “مولدات الميثان”، حيث يزداد نشاطها كلما ارتفعت درجات الحرارة.

غاز الميثان من صناعة النقط

وفي المقابل، توجد ميكروبات أخرى تُعرف باسم “مستهلكات الميثان”، تقوم بتقليل نسبة كبيرة من الغاز قبل وصوله إلى الغلاف الجوي، إذ يمكنها عادةً امتصاص ما بين 70% و90% منه.

 

لكن الدراسة التي أجريت على أنهار مدفّأة طبيعيًا في خمس مناطق من نصف الكرة الشمالي، أظهرت أن هذا النظام البيولوجي لا يزداد كفاءة مع الاحترار طويل الأمد.

انبعاثات غاز الميثان

ووجد الباحثون أن إنتاج الميثان ارتفع بشكل كبير مع ارتفاع الحرارة، بينما ظلّت كفاءة الميكروبات المستهلكة له ثابتة تقريبًا، ما يعني أن كمية أكبر من الميثان تصل إلى الغلاف الجوي دون تغيير في نسبة “الفلترة”.

 

كما أظهرت النتائج تحولًا في تركيبة الميكروبات نفسها، حيث تراجعت الأنواع الأكثر كفاءة لصالح أنواع أقل قدرة على استهلاك الميثان، وهو ما ساهم في تعزيز الانبعاثات.

 

وتشير الدراسة إلى أن هذا التوازن الثابت قد يحول النظم المائية العذبة إلى مصدر متزايد لغاز الميثان، ما يخلق حلقة تغذية راجعة تزيد من الاحترار العالمي.

مقالات ذات صلة

Comments

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading