- إضافة 4 آلاف ميجاوات من الطاقات المتجددة للشبكة قبل صيف 2025 لتجنب اللجوء لتخفيف الأحمال وتقليل الاعتماد على الوقود
يفتتح رئيس الوزراء د.مصطفى مدبولي اليوم السبت، محطة “أبيدوس 1” للطاقة الشمسية في صحراء كوم أمبو بأسوان، باستثمارات يقترب نصف مليار دولارن ، والتي تنفذها شركة إيمبا باور التابعة لمجموعة النويس، تحتوي على مليون لوح شمسي، بقدرة إنتاجية تصل إلى 560 ميجاوات، ويمكن تصنيفها كثاني أكبر قوة للطاقة الشمسية في أفريقيا بعد محطة “بنبان” في أسوان.
ومن المقرر أن تبدأ الشركة قريبا في إنشاء محطة “أبيدوس 2”، بطاقة 1000 ميجاوات جديدة.
محطة “أبيدوس” الشمسية في أسوان، تقع داخل مجمع بنبان للطاقة الشمسية، الذي يعد واحدًا من أكبر مجمعات الطاقة الشمسية في العالم، يمتد مجمع بنبان على مساحة 37 كيلومترًا مربعًا، وهو موقع مثالي لإنتاج الطاقة الشمسية نظرًا للسطوع الشمسي المرتفع في المنطقة معظم أيام العام.
محطة أبيدوس هي جزء من هذا المجمع الضخم، الذي يضم العديد من المشروعات المشتركة بين شركات محلية ودولية تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من الموارد الطبيعية للطاقة.
إضافة 4 آلاف ميجاوات من الطاقات المتجددة للشبكة
ومن المقرر أن تضيف المحطة 560 ميجا وات من الطاقة الشمسية للشبكة القومية للكهرباء، بالتعاون مع شركة ايما باور الإماراتية، فى إطار خطة الوزارة لإضافة 4 آلاف ميجاوات من الطاقات المتجددة للشبكة قبل صيف 2025 لتجنب اللجوء لتخفيف الأحمال وتقليل الاعتماد على الوقود.
وتمكنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، من إنهاء تجارب التشغيل لمحطة أبيدوس للطاقة الشمسية بكوم أمبو في أسوان بقدرة 560 ميجا وات، استعدادا لمرحلة التشغيل التجاري، وفق الجدول الزمني المحدد بثمانية عشر شهرًا منذ بدء التنفيذ.
ويأتي ذلك ضمن خطة مصر لتنفيذ مشروعات إستراتيجية الطاقة التى تهدف للوصول إلى إنتاج 42% من الطاقة المتجددة عام 2030، وإنتاج 60% عام 2040
تم تصميم محطة أبيدوس لتكون قادرة على توليد طاقة كهربائية بقدرة إنتاجية تصل إلى حوالي 50 ميجاوات، هذه الكمية من الطاقة تكفي لتوفير الكهرباء لآلاف المنازل والمصانع، مما يسهم في تخفيف الضغط على الشبكة الوطنية للكهرباء.
تعمل المحطة بتقنيات حديثة تضمن كفاءة عالية في إنتاج الكهرباء من ضوء الشمس، مع مراعاة تقليل الفاقد في عملية التحويل.
تم تنفيذ محطة أبيدوس بالشراكة مع مجموعة من الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في مجال الطاقة المتجددة، المشروع ممول بشكل جزئي من مؤسسات دولية مثل البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)، التي ساهمت في تقديم الدعم المالي والتقني لضمان نجاح المشروع.
إلى جانب توفير الطاقة، تعد محطة أبيدوس الشمسية خطوة كبيرة في مجال حماية البيئة، من المتوقع أن تسهم المحطة في تقليل الانبعاثات الكربونية بمقدار كبير يعادل حرق آلاف الأطنان من الوقود الأحفوري سنويًا.
هذا الإسهام البيئي يجعل المشروع جزءًا من استراتيجية مصر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة واتفاقية باريس للتغير المناخي.
ساهم إنشاء محطة أبيدوس في توفير العديد من فرص العمل لأهالي المنطقة، سواء خلال مرحلة البناء أو التشغيل، كما أنها تدعم الاقتصاد المحلي من خلال تحفيز الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة، وتشجيع المزيد من الشركات على الانخراط في هذا المجال الواعد.





