استشهاد طفل كل 15 دقيقة في غزة.. تحذيرات من انتشار “الوباء الخطير” بسبب أكثر من 1000 جثة تحت الأنقاض
تحذير من خطورة قصف إسرائيل لمحيط مستشفى السرطان الوحيد بغزة.. السلطة الفلسطينية تخاطب مجلس الأمن والمنظمات الدولية
حذرت السلطة الفلسطينية من تصاعد استهداف المدنيين العزل في قطاع غزة المحاصر، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة التصدي للممارسات العنيفة والأعمال غير القانونية التي يتبعها الجيش الإسرائيلي وتؤدي إلى مقتل عشرات الآلاف من المدنيين في غزة والضفة الغربية.
فيما جددت عدة جهات فلسطينية وأممية تحذيراتها من الانتشار الوشيك لأوبئة خطيرة في قطاع غزة، نتيجة تدمير البنية التحتية وغياب مقومات الحياة الأساسية المتمثلة في الغذاء والماء والدواء، منذ السابع من أكتوبر.
قدّر مسؤول في منظمة الصحة العالمية، قبل أيام أن 1000 جثة مازالت تحت الأنقاض في غزة لم يتم تسجيلها ضمن الضحايا.
وتعمل منظمة الصحة العالمية مع الأونروا لإنشاء نظام لمراقبة تفشى الأمراض ورصد الأمراض المعدية الأكثر شيوعا مثل التهابات الجهاز التنفسي، وسط توقعات بانتشار جدري الماء والتهابات الجلد.

وحذرت وزارة الصحة بغزة، من “اندلاع موجة وبائية كبرى”، بسبب شرب مياه ملوثة وتضرر شبكات الصرف الصحي، وانعدام المستلزمات الضرورية والرعاية الصحية، وأعلنت عن 3150 إصابة بأمراض وبائية، قبل أيام.

حذر مدير عام مستشفى الصداقة التركي من خطورة استهداف الطيران الإسرائيلي لمحيط المنشأة الطبية التي تعد الوحيدة من نوعها في غزة والمخصصة لمرضى السرطان.
وأضاف أن حالة من الهلع تصيب مرضى السرطان والطواقم الطبية جرّاء القصف الذي يستهدف المستشفى الوحيد لمرضى السرطان في غزة، وأشار إلى أن أضرارا بليغة لحقت في المبنى، نتيجة استهداف الطيران الإسرائيلي لمحيطه بشكل متكرر.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مدير مستشفى الصداقة التركي صبحي سكيك قوله، إن طائرات إسرائيلية استهدفت محيط المستشفى بشكل متكرر يوم الإثنين والأيام الماضية، ما أدى إلى تحطيم أجزاء كبيرة من المبنى.
#شاهد لحظة الاستهداف بجوار مستشفى الصداقة التركي حالة من القلق بين المرضى#غزة_الآن pic.twitter.com/2xqPhcEDUn
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) October 30, 2023
رسالة للمنظمات الدولية
وذكرت مصادر دبلوماسية مسؤولة، أن السلطة الفلسطينية خاطبت مجلس الأمن الدولي وعددا من المنظمات الدولية، والدول المؤيدة لحقوق الفلسطينيين والداعمة للسلام بشأن أعداد الضحايا الكبيرة بين المدنيين منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، وفقا لإحصاءات المنظمات الأممية والدولية العاملة في القطاع.

وجاءت أبرز رسائل السلطة الفلسطينية للعالم كالآتي:
إسرائيل تشن “حملة إرهابية “ضد الشعب الفلسطيني، على مرأى ومسمع من العالم.
معدلات استهداف الأطفال الفلسطينيين وصلت إلى أن هناك طفل يستشهد كل 15 دقيقة جراء الهجمات التي تشنها إسرائيل، وفق إحصاءات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال.
الأطفال هم الأغلبية الساحقة من القتلى والجرحى، مما ينفي مزاعم إسرائيل بأنها تستهدف مسلحي حركة حماس دون المدنيين.

الأطفال والنساء والرجال الجرحى ومن لم يصابوا يواجهون آثارا جسيمة “صحية ونفسية واجتماعية” تؤثر على مستقبلهم حتى حال وقف إطلاق النار.
لا يوجد مكان واحد آمن في غزة، ولا حتى مرافق وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين في الشرق الأدنى “الأونروا”.

إسرائيل تستهدف جنوب قطاع غزة أيضًا رغم مناشدتها للأهالي بالتهجير إليه في عملية تطهير عرقي.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت أنه لا يوجد في غزة أي مكان آمن، وذلك في إطار تعليقها على تحذيرات الجيش الإسرائيلي لسكان القطاع بإخلاء المناطق التي ينوي استهدافها.

4 مطالب فلسطينية رئيسية
وتوضح المصادر، أن هناك 4 مطالب فلسطينية أساسية خلال المفاوضات الدائرة حاليا لاحتواء تصاعد الأوضاع في غزة، جاءت كالآتي:
-وقف إطلاق النار في أسرع وقت.
-وقف التهجير والإبعاد القسري للفلسطينيين من منازلهم وأراضيهم لخارجها.
-إنهاء الحصار اللا إنساني المفروض على قطاع غزة.
-السماح بإيصال المساعدات الغذائية إلى فطاع غزة بما فيها الماء والغذاء والوقود والمستلزمات الدوائية نظرا للحاجة الملحة لها.
اتصالات سداسية مكثفة
وذكرت المصادر الدبلوماسية، أن هناك اتصالات مصرية وقطرية مكثفة بالتنسيق مع الأمم المتحدة والفصائل الفلسطينية مع الجانبين الأميركي والإسرائيلي، بهدف سرعة إدخال المزيد من المساعدات العالقة على معبر رفح البري، متوقعة أن يكون هناك انفراجة في تلك الأزمة خلال الفترة المقبلة.





